‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبارات هوليوودية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبارات هوليوودية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، فبراير 26، 2012

36 عبارات هوليودية(19): قنابل في حياتي..!!


"كلنا يمضي برتابة في حياته يوما بعد يوم.. حتى يُلقي أحدهم قنبلة عليها..!"
[أحد أبطال فيلم: Big Trouble]



أنت مثلي بالتأكيد.. مررتَ بأكثر من نقطة تحول في حياتك..
ماذا كانت الأسباب؟ بالتأكيد لا أعرف في حالتك..
لكن في حالتي كانت الأسباب تتنوع وتختلف...

فمرة كانت نقطة التحول "جملة عابرة" ألقاها شخصٌ ما غيرَ شاعرٍ بأثرها عليَّ الذي سيكون..
وخير مثال على ذلك تلك العبارة التي ألقاها أمامي ذلك الشاب المستهتر منذ 17 عاما عندما تعنَّتُّ في تطبيق لائحة النظام عليه؛ حيث صرخ في وجهي: "القوانين تحترم.. لكنها لا تُعبد".. جملة عابرة.. لكنها رجت قناعاتي وعدلت مفاهيمي حول كيفية التعامل مع النظم والقوانين إلى الأبد، فتحولت من منفذ صارم للقانون مهما سببتُ من ألم للآخرين (تماما كالضابط "جافير" في رواية "البؤساء") إلى باحث عن روح القانون ومقاصده للوصول من بين ثناياه إلى سبل الرحمة فيه قبل طرق العقاب..!

وتارة كانت نقطة التحول "حَدَثا عارضا" يجري أمام عينيّ في لحظة كانت فيها النفس صافية والعقل مهيأً للاستقبال..
مثال ذلك الموقف الذي دار بين مدرس زميل وأحد طلابه.. حيث أصر فيه المدرس على ضرب الطالب غير عابءٍ باستجداءاته والدموع التي تنهمر غزيرة بقهر وألم مزقا نياط قلبي.. لم يكن الموقف يستحق ذلك.. لكن المدرس أصر على الاستمرار ناسيا أن العقاب غرضه التأديب لا الانتقام.. لم ينمحي ذلك المشهد من ذاكرتي وظل عالقا بها.. بل صار هو الكابح الأول لي عند الشروع في عقاب أحد تلاميذي..!

وحينا كانت نقطة التحول "تجربة قاسية" أصرت الأيام من خلالها ألا تتركني في صفوف المشاهدين، بل جعلتني بطلها ومحورها والذائق الوحيد لمرارتها..
ومثال ذلك تجربتي العنيفة مع مدير العمل - في بداية حياتي العملية - التي أعماني فيها الغضب عن إبصار الصواب ودفعني إلى اتخاذ قرار كان يمكن أن أندم عليه طويلا لولا أن تغمدني الله برحمة من عنده.. هذه التجربة صارت سببا في قدرتي بعد ذلك على التحكم في غضبي بحيث لا أتخذ قرارا خلاله أبدا..!

صحيح أن تلك الأسباب اختلفت في قوتها..
لكنها اتفقت - بلا ريب - في تأثيرها عليّ...
كانت جميعها بمثابة قنابل ألقِيت على حياتي؛ فسببت فيها ما يمكن أن أسميه: "فوضى خلاقة"..!!


* * * * *

وأنت...
ألا تشاركنا بقنابل من حياتك؟!! 

الأربعاء، أكتوبر 12، 2011

26 عبارات هوليودية(17): بين الكبرياء والثقة..!


بين الكبرياء والثقة..!


"الكبرياء دعامة من يفتقر للثقة"
[سائق الشاحنة يعلق على مناقشة بين البطلين؛ حيث يرفض الزوج - بكبرياء - المساعدة من والد زوجته]

أعتقد أن هذه العبارة ليست صحيحة على الدوام.. لكنها أخذت مكانها بين عباراتي لأنها استجلبت بقوة من ذاكرتي تجربة قديمة؛ فوصَفَتْها واختزَلَتْها بكل دقة في تلك الكلمات المعدودة..!
كنا في بداية المرحلة الجامعية.. بعضنا نفوس لم تستعد توازنها بعد من جراء معركة (الثانوية العامة).. وبعضنا أنفاس مبهورة بعالمٍ جديد..
لكن الجميع يتخبط في محاولات مستميتة لفهم واستيعاب طبيعة الدراسة في كليتي العملية المشهورة بصعوبتها!!
وعبر كل هذا الصخب.. ظهرت هي فجأة..
جميلة.. وغامضة.. لا أحد يعرفها.. من أين جاءت..؟ ولماذا ظهرت الآن؟!
وباءت محاولات بعض الزملاء في التودد إليها أو التعرف عليها بالفشل..
وبطبيعة الحال ساد وصفها بين الزملاء بالمتكبرة والمغرورة وغيرها من الصفات الشبيهة..!
لكن حَدَثا - ليس لي يد فيه - دفعها فجأة في طريقي..(1)
أنا بالذات..!!
اندهشتُ لأنني لم أكن ممن حاولوا التقرب إليها.. بل إنني لم أنتبه حتى إلى وجودها من الأساس..! فلم يكن التودد إلى الفتيات من مبادئي، ناهيك عن انشغالي التام بتجاوز تلك المرحلة العصيبة من التأقلم مع الدراسة والتي زامنها بقايا أزمة نفسية قريبة لم أتجاوزها بعد..!
لكن رغما عني.. عرفتُ الكثير عنها...!
من أين جاءت.. مَن أهلُها.. مَن أصدقاؤها.. كيف تعيش.. ذكرياتها.. أحلامها.. قناعاتها..!!!
فرصة لم أطلبها كشفت لي مكنوناتها..!
لكن أهم ما أثار اهتمامي في كل هذا اكتشافي أنها لم تكن أبدا تلك المتكبرة المغرورة، وإدراكي سببَ تلك الهالة من الجمود والغموض التي أحاطت بها وحجبتها عن الآخرين..!!!
وعندما غابت فجأة كما ظهرت فجأة.. لم يبقَ من ذكراها سوى تلك الحقيقة التي اكتشفتُها والتي استخرجَتْها تلك العبارة:
بعض الواهنين الذين دفَعَتْهُم صروف القدر وتقلبات الأيام إلى افتقار الثقة في أنفسهم أو في الآخرين لا يجدون سوى الترفُّع المصطنع أو التكبر المزعوم؛ ليكون لهم درعا يحمون به هشاشتهم، ويحتمون خلفه من محاولات الآخرين لاختراقهم..!!!
____________
(1) ربما أذكره يوما في "مذكرات طالب حيوان".

الجمعة، سبتمبر 23، 2011

29 عبارات هوليودية(5): النهايات... السعيدة..!!


النهايات... السعيدة..!!




"النهايات السعيدة هي قصص لم تنتهِ بعد!"
[البطلة لزوجها رافضة عرضه عندما أراد متفائلا أن يفتحا صفحة جديدة في علاقتهما بعد صراع بينهما]


كم طرأ معنى هذه العبارة على عقلي كلما انتهت قصة الفيلم بالزواج السعيد للبطل والبطلة؛ فأتساءل: ماذا بعد؟


هل تتوقف الحياة عند هذه اللقطة؟


إن ثبات الحال من المحال..


ولهذا كنت دائما أحب القصص التي لها جزء ثان وثالث..


التي تؤكد هذا المعنى لدي..


التي لا تدعي أن الحال سيبقى على ما هو عليه مع أبطال القصة..


بل تكشف دَيْدَن الحياة معنا.. ودَيْدَننا معها...


فلا المنتصر يبقى منتصرا، ولا المهزوم يبقى مهزوما..


ولا الطيب يجب أن يبقى طيبا، ولا الشرير يجب أن يبقى شريرا..


ولا الصديق يبقى بالضرورة صديقا، ولا العدو يبقى بالضرورة عدوا..


وكذلك - وهو من أقسى الدروس التي نتعلمها - لا يبقى حبيبك دائما حبيبك!!


..........
أين أنتِ يا ليالي الحلمية؟!! 

السبت، يونيو 04، 2011

34 عبارات هوليودية(16): لا شيء بلا ثمن..!


لا شيء بلا ثمن!


"إذا كنتَ جيدا في شيء فلا تفعله دون مقابل"
[الجوكر عندما سئل عن سبب طلبه مالا لقتل باتمان.. رغم أنه مستفيد من موته أيضا، في فيلم: Dark Knight]

ذكرتني هذه العبارة بموقف طريف يدل على إحدى ثقافاتنا العديدة التي نتميز بها ويفتقدها الغربيون، وهي ثقافة عدم تقدير الخبرات، ومن ثم عدم تقدير الجهود.. نتشارك في هذا مع حكوماتنا - التي هي بصورة أو بأخرى إفرازات لمجتمعاتها-..
فقليلا ما رأيتُ من لديه المقدرة على تقدير الثمن الحقيقي لعمل ما.. بل مما اكتشفته أن لَدَى الكثيرين منا قناعةً غريبةً بأن سرعة تأدية عملٍ ما ليست دليلا على مهارة الأداء، بل هي دليل على سهولة هذا العمل، وبالتالي انخفاض أجره..!!
والموقف الذي أشرتُ إليه يلخص ما أريد قوله..
كنتُ أقوم بتنفيذ تصميم فني معقد لإحدى العميلات، ولأنها كانت متعجلة، فقد جلَسَت أمامي وشاهدَت تنفيذ العمل بنفسها، وأثناء ذلك طلبت العديد من التعديلات، ولأنني -ولله الحمد- أحترف استخدام برنامج التصميم الأشهر Adobe Photoshop؛ فقد كنتُ أنفذ التعديلات المطلوبة بسرعة لم تتوقعها؛ مما كان يَلْقى اندهاشها واستحسانها أيضا..
لكن بعد الانتهاء من العمل، فوجئتُ بها تستنكر بشدة الأجرَ المطلوب معللة ذلك بعبارة بليغة:
"أنتَ لم تفعل شيئا سوى النقر بالماوس".. طبعا قالتها بلهجتها الكويتية: "كله طجطجة ماوس"!!!!
بالتأكيد أنا لا أملك أن أغير هذا المفهوم لدى الآخرين لمجرد أني أرغب في ذلك.. لكن ما أملكـه -وهو ما تعلمته من ذلك الموقف- ألا أسمح لعميل مطلقا بمشاهدتي أثناء العمل!!!

الثلاثاء، أبريل 26، 2011

36 عبارات هوليودية(15): متى تصعب الرؤية؟


متى تصعب الرؤية؟



"العقل كهذه المياه؛ حين تضطرب تصبح الرؤية صعبة، ولكن إذا تركتها تستقر تصبح الإجابة واضحة"
[المعلم أوغواي في فيلم: Kung Fu Banda]

استدعت هذه العبارة الهوليودية خبراتي مع الغضب..

القريبون مني يعرفون أنني من النوع سريع الاشتعال إزاء الإهانة من الآخرين، فقط عندما يتأكد لي يقينا أنها بقصد وسوء نية أو أن فيها اتهاما لي على ما لم أصرح به من نواياي..!!
ولهذا لك أن تتصور كم من مرة جربتُ تلك الخبرة المروعة...
خبرة الغضب عندما يُلقى كصخرة في مياهٍ بحيرة ساكنة هادئة؛ فيُحيلُ سكونها اضطرابا وهدوءها صخبا..!
عندما يَذْهَل العقل عن التفكير الموضوعي الموزون؛ فتتوارد عليه أشد الأفكار جنونا متحررة من معاقل الحقد والانتقام المدفونة في خبايا كل نفس..! 
ساعتها - صدقني - يكون اتخاذُ قرارٍ ضربا من الحماقة التي تصل إلى حد الخَرَق عندما يكون القرار مصيريا..!!
وأدركت يوما بعد يوم مغزى وأهمية تكرار النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا تغضب.. لا تغضب!!".. 
ورغم أني لم أستطع التخلص من عادة سرعة الغضب الذميمة في تلك المواقف تحديدا.. لكن أجزم أني تعلمتُ مع الأيام ألا أتخذ قرارا ساعة غضب.. وهو ما أنقذني بالفعل من كوارثَ عديدة رأيتُ غيري يقع فيها بسبب الغضب...!!!

الاثنين، أبريل 11، 2011

28 عبارات هوليودية(14): الجنون.. لحظة!!

الجنون.. لحظة!!



"الجنون كالجاذبية.. لا يحتاج سوى دفعة صغيرة لكي يعمل"
[الجوكر يفسر قدرته على استخراج لحظات الجنون ممن حوله]

هناك لحظة ما تأتي في حياة بعض البشر لا كاللحظات.. نادرة هي.. لكنها تأتي..!
عندما تتكالب الظروف بقسوتها..
وتتعاظم الضغوط بوطأتها..
فتنهار الإرادة الهشة تحت مقارع الأحداث العظام..
ولا تجد النفس وراءها ما تملكه..
ومن ثم لا تجد أمامها ما تخسره...
عندئذ تنتظر في سكون يضمر شراهة..
وتقبع في هدوء يخفي تحفزا..
شراهة وتحفزا لتلك اللحظة..!
وسريعا ما تأتي تلك اللحظة لأتفه سبب.. ولأقل حدث.. 
فيهيمن الجنون على الأمور..
لينقلب المظلوم ظالما..!
وتغدو الضحية جلادا..!
ويستحيل المسالم قاتلا..!
وحينها يتساءل المحيطون به بكل دهشة: "كيف تحوَّل هكذا فجأة..؟! لقد كان شخصا ودودا طيبا"!!!

الجمعة، أبريل 01، 2011

28 عبارات هوليودية(6): هلا.. تحيا من جديد؟!


عبارات هوليودية (6)
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
_______________

هلا.. تحيا من جديد؟!



"هلا تُوقِف الصورة مرة واحدة أثناء اليوم وتنظر إليها قائلا: هذه ليست حياتي!"
[البطل طالبا من المنتج أن يغير نمط برنامجه الذي استمر عليه أعواما عديدة، في فيلم: Mrs. Dubtfire].

أقولها لنفسي ولكل من تغلب النمطية على حياته:

هلا تخرج عن المألوف..؟

هلا تتعلم مهارة جديدة..؟

هلا تحيي هواية قديمة..؟

هلا تغير نمط ملبسك ومأكلك..؟

هلا تزور مناطق أو بلدان أخرى..؟

هلا تجدد الدماء في علاقاتك مع الآخرين..؟

هلا تعيد اكتشاف شريك حياتك..؟

هلا..... تحيا من جديد..؟

الجمعة، ديسمبر 24، 2010

39 عبارات هوليودية(9): لا تعتمد عليهم..!!


عبارات هوليودية (9)
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
___________________

لا تعتمد عليهم..!!



"غالبا لا يُظهر الناس كرههم لك.. ولكنهم يحرصون على ألا تتقدم في الحياة"
[هانيبال ليكتر السفاح؛ في فيلم: Hanibal]

نعم.. من يكرهك غالبا لا يملك الشجاعة لإظهار ذلك، وإنما يملك أن يحرص - ولو بالتمني - على ألا تنجح في حياتك..
هذه الحقيقة أطلعني عليها معلم الفيزياء منذ عشرين عاما تقريبا، ولم أفهمه يومها..
لكن الحياة أفهمتني ذلك عبر تجارب عملية لمست خلالها تلك الحقيقة ورأيتها رأي العين..!
لذا ظللت ردحا من الزمن أتساءل: إذا كنا منهيين شرعا عن التفتيش في النوايا؛ فكيف نكشف من يحب الخير لنا ممن يكرهه..؟!!
ومع الأيام وصلت إلى قناعة مفادها: ألا أشغل نفسي كثيرا بالبحث في ثنايا الصدور - مع إحسان الظن بها بالطبع -.. لكن في الآن نفسه لا أُكثِر من الاعتماد على الآخرين في شئوني..
وبذا.. لا أترك خيوط نجاحي وفشلي في الحياة معلقة بأصابعَ لا أدري: إن كانت تبغي تحريك تلك الخيوط لصالحي.. أم... تتمنى قطعها؟!!

الأربعاء، ديسمبر 22، 2010

31 عبارات هوليودية(3): بداية نظنها.. نهاية!


عبارات هوليودية (3)
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
_________________

بداية نظنها.. نهاية!



"يعتقد المرء أيام المراهقة أن كل حدث هو نهاية العالم.. بينما هو -في الحقيقة- مجرد البداية!"
[البطل في فيلم: agin 17 ]

لقد عاينت ما تعبر عنه تلك العبارة عندما جرى ذلك الطالب بكل جنون خارجا من المدرسة نحو الشارع الذي يعج بالسيارات المسرعة راغبا في إنهاء حياته.. لأنه رسب في الثانوية العامة!
وعاينته عندما أغلقت إحدى قريباتي - في الصف الثاني الثانوي - على نفسها باب غرفتها مصطحبة معها سكينا حادا راغبة في الانتحار.. ذلك أنها عجزت عن إنهاء واجبها المدرسي الذي توعدت المدرِّسة من لن ينهيه بالعقاب الشديد..!!

لكني لم أمر شخصيا بهذه التجربة..
فرغم مروري بكثير من التجارب النفسية المؤلمة في مراهقتي إلا أن اليأس لم يتملكني لدرجة التفكير في الانتحار - وهذا من فضل ربي وحده -؛ حيث أني لم أغفل أبدا عن حرمة الانتحار الشديدة ومآل صاحبها إلى الخلود في النار..!

وأنت... هل مررت يوما بذلك؟!

الثلاثاء، ديسمبر 21، 2010

33 عبارات هوليودية(4): خيط رفيع

عبارات هوليودية (4)
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
___________________
خيط رفيع

"عش اليوم.. لتقاتل غدا"
[صديق البطل وهما يتراجعان مرغمين أمام الشرير في إحدى سجالاتهما؛ فيلم: The Mummy]

هناك مجموعة من المتقابلات والمتضادات يبدو لأول وهلة أن الفرق واضح والبَوْنَ شاسع بين كل ثنائي منها..
إلا أن أحداث الحياة أحيانا - بل في كثير من الأحايين - تقلص البَوْن لتجعل الفرق بين بعضها مجرد خيط رفيع يكاد لا يُلحظ..
ولا يُؤتَ القدرة على رؤيته إلا ذوو التمرس والخبرة الممزوجَيْن بالحكمة..
وعندما تفرض علينا الحياة مثل تلك اللحظات، يستدعي المرءُ مثل العبارة السابقة..
حيث يكون عليه التمييز بدقة بين الإقدام والتسرع..
بين الجرأة والحماقة..
بين الشجاعة والتهور..!


* * * * *


سؤال خارجي (هحتاجه بعدين):

بتحب الخيال العلمي؟

جاوب بـ(نعم) أو بـ(لا).

الأحد، ديسمبر 19، 2010

25 عبارات هوليودية(11): ليست مسرحا ضيقا.. بل ملعبا فسيحا!!


عبارات هوليودية (11)
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
_____________

ليست مسرحا ضيقا.. بل ملعبا فسيحا!!


"الحياة ملعب كبير.. كنا نعرف ذلك ونحن أطفال، ولكنا نسيناه"
[البطلة للبطل في فيلم: Yes Man].

ونحن أطفال.. كانت الدنيا بأسرها ملعبنا.. وحدودنا هي منتهى إبصارنا؛ حيث الأفق الفسيح الذي مهما سرنا يبقى بعيدا بعيدا..!
كانت قواعد اللعب.. ألا قواعد..!
كنا نركض.. نسقط.. نقف؛ لنركض ونسقط ونقف من جديد..!
لمَ لا؟ ما دمنا في كل مرة نزداد حيطة وحذرا..
نجرب.. نخطئ.. نُعاقَب؛ لنجرب ونخطئ ونعاقب من جديد..!
لمَ لا؟ ما دام الخطأ يختلف والخبرة تزداد في كل مرة..
نسأل عن أي شيء وكل شيء؛ لنعرف الإجابة أو لا نعرف، لكننا في الحالتين كنا نستمر في السؤال والبحث بلا ملل.. المهم في النهاية أن نعرف..!
نتقافز بلا حرج بما يفرحنا.. ننفجر بالبكاء لما يغضبنا.. نهدأ ونهنأ بما يرضينا.. وما أقل وأبسط ما كان يفرحنا أو يغضبنا أو يرضينا..!
كان باطننا كظاهرنا؛ من أحببناه قلنا له ذلك.. هكذا بلا تعقيد.. ومن كرهناه أعلنا له ذلك.. هكذا بلا نفاق..!

ومرت الأيام.. وبالطبع ازددنا معرفة وخبرة وحكمة..!!!!
صارت حدود إبصارنا.. تحت أقدامنا..!
وعرفنا أن لِلَّعِبِ قواعد صارمة.. تعلمناها - يوما بعد يوم - من آبائنا وأقربائنا وجيراننا، ومدرسينا، ورؤسائنا، وإعلامنا، ومجتمعنا بأسره..!

تعلمنا ألا نركض كي لا نسقط..!
وألا نجرب كي لا نخطئ..!
وألا نسأل كثيرا فيما لا يعنينا.. أو حتى فيما يعنينا..!
تعلمنا كيف ندفن أفراحنا.. وكيف نكبت أحزاننا..!
كيف نخفي حبنا عمن نحب.. وكيف نبتسم لمن نكره..!
وبدوري تعلمتُ كل ذلك عبر سني عمري.. وأدركتُ أن أخطر ما تعلمناه: كيف ندخل المنظومة وأن نمارس على أبنائنا نفس ما مورِسَ علينا..!
لهذا أحاول.. وأجتهد في المحاولة - مثل كثيرين غيري - لكسر السلسلة عند هذا الحد؛ لكي أطلق سراح أبنائي.. لا ليغيروا قواعد اللعب.. وإنما ليتجهزوا جيدا للنزول إلى الملعب..
ملعب الحياة..!! 

الجمعة، ديسمبر 17، 2010

39 عبارات هوليودية (2): لا تصارعي الخنزير!


عبارات هوليودية (2)
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
_____________________


لا تصارعي الخنزير!



"لا تصارعي الخنزير؛ فكلاكما سيتسخ.. إلا أن الخنزير تعجبه القذارة..!"
[رئيس تحرير الجريدة المنافسة للبطلة في فيلم: Good Advice] 


كم من مرة اختبرتُ تلك الحقيقة.. خاصة عندما أنغمر في نقاش جاد مع سفيه ليس له مبدأ يرتكز عليه أو حق يبغي الوصول إليه!



ولكن أشد ما تجلت هذه الحقيقة لي وضوحا عندما رأيتُ يوما صاحبَ حقٍّ يتخذ للوصول إليه سبيلا غير شريف..! 

حدث ذلك منذ قرابة 15 عاما، عندما خاض داعيةٌ وإمام مسجد شهير ومحبوب - في مدينتي الأم - غمار انتخابات المحليات...
كانت المنافسة عنيفة وشرسة مع كثير من أصحاب الذمم الخربة المعروفين بسيرتهم السيئة لدى كل صغير وكبير.. وكان الرجل لأول مرة يمارس السياسة - بما تجر إليه غالبا من ألاعيب قذرة-.. وإذا به يفاجأ يوم الاقتراع بالمنافسين يقومون بالتزوير جهرا وبكل تبجح..! 

وعندما أدرك أن أهل الباطل سيفوزون لا محالة، جُنَّ جنونُه وراح يجاريهم في التزوير بدوره معتقدا أن غايته النبيلة -وهي تولي أهل الحق السلطة- تبرر له ذلك، ناسيا أن الحق لا يصير حقا إلا إن كان شريف المقصد والوسيلة! 

وبالفعل عندما ذاع الأمر في اليوم التالي، لم تلوك ألسنة العوام سوى... فضيحة الشيخ الذي زَوَّر في الانتخابات!!

الأربعاء، ديسمبر 08، 2010

32 عبارات هوليودية(10): هل أنت مستعد لأن تبدُوَ غبيا؟!


عبارات هوليودية (10) [تحديث]
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
_______________

هل أنت مستعد لأن تبدُوَ غبيا؟!

"إن لم تكن مستعدا لأن تبدو غبيا.. فلا تقع في الحب"
[البطلة في فيلم: A Lot Like Love]

نعم....
إن لم تكن مستعدا لأن تخرج في رمضاء الهاجرة أو قرصات الزمهرير لمجرد رؤية من تحب.. فلا تقع في الحب!

إن لم تكن مستعدا لأن تنقلب من أسد هصور إلى قط وديع وبالعكس في ثوان معدودة.. فلا تقع في الحب!

إن لم تكن مستعدا لأن تحدث نفسك بكلمات مبهمة هاذية أمام الآخرين.. فلا تقع في الحب!

إن لم تكن مستعدا لأن تصرخ في منتصف الليل أو ترقص تحت المطر.. فلا تقع في الحب!

إن لم تكن مستعدا لأن تستعذب وتستمتع بألم الابتعاد وشوقه.. فلا تقع في الحب!

إن لم تكن مستعدا لأن تحتمل صدمة السقوط من السماء إلى الأرض في لحظة واحدة.. فلا تقع في الحب!

إن لم تكن مستعدا لأن تصير أنانيا ومضحيا في الآن نفسه.. فلا تقع في الحب!

إن لم تكن مستعدا لأن تضحك عيناك وقلبك يبكي.. فلا تقع في الحب!

إن لم تكن مستعدا لأن تبدي السعادة وقلبك يحتضر......... فلا تقع في الحب!

الجمعة، ديسمبر 03، 2010

37 عبارات هوليودية(8): الغربان كلها سوداء!


عبارات هوليودية(8) [تحديث]
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
_______________
الغربان كلها سوداء!


"الغربان في كل مكان لها نفس السواد"
[أحد الأشرار في فيلم: Out For A Kill].

حقا إن الغربان دائما سوداء..
فهل لك أن تتعجب يوما من رؤية غراب أسود؟!
كذلك هل لك أن تتعجب يوما من إقبال الكاذب على الكذب، أوإقدام السارق على السرقة، أوتَجَرُّؤ القاتل على القتل!!

إذا كنت لا تفعل؛ فدعني أندهش إذن منك عندما تتساءل عن سبب قيام مستهزئ بالأديان بسب نبينا (صلى الـله عليه وسلم)؟!
أو عن سبب إقدام اليهود على قتل إخواننا في فلسطين؟!
أو عن سبب تجرؤ الحكومة الأمريكية على غزو أهل أفغانستان والعراق وسلبهم حريتهم..؟!

إن الدهشة الحقيقية حريٌ أن تصيبنا ممن يستهزئ بتعاليم النبي (صلى الـله عليه وسلم) - تهاونا بها أوإعراضا عن تطبيقها - وهو من أتباعه!!
وممن يقتل إخواننا في فلسطين - تخاذلا عن نصرتهم أو تظاهرا مع عدوهم - وهو من بني عقيدتهم!!
وممن يسلب أبناء شعبه الذين وُلِّي عليهم كل شيء - بدءً بحرية إبداء الرأي والمعتقد وانتهاء بالحق في الحياة ذاتها - وهو من بني جلدتهم!!!

إذن. فلنوفر بعض مجهوداتنا المبذولة في السب والاستنكار والاندهاش تجاه أعدائنا.. ولنوجه القسط الأكبر من قدراتنا نحو الداخل، نحو إصلاح أنفسنا.. فتقصيرنا شديد.. جد شديد!!
ولنتوقف قليلا عن الاندهاش من سواد الغربان بينما نغفل عن بياضنا الذي يستحيل سوادا يوما بعد يوم!!  

الجمعة، أكتوبر 01، 2010

21 عبارات هوليودية(7): للحقيقة وجوه عديدة..!

عبارات هوليودية(7) [تحـديـث]
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
_______________

للحقيقة وجوه عديدة..!
"لكل قصة ثلاثة جوانب: جانبك، وجانب الشخص الآخر.. وجانب الحقيقة!"
[البطلة لشبح المرأة التي خدعتها بقصة غير حقيقية لكي تساعدها، في فيلم: Voices]

كم رأيتُ صاحبَ حق يضيع حقُّه أمام من هو ألحن قولا وأبرع لسانا وأشدُّ بيانا..!

وكم شاهدتُ باطلا ينقلب حقا أمام حَكَمٍ غير منصف في الاستماع إلى طَرَفَيْ الخصومة..!

وكم طالعتُ من علاقات اجتماعية وثيقة العُرى ينفرط عِقْدُها في نزاع اعتقد كلا طرفيه أن زاوية رؤيته فقط هي التي يُرى الحق من خلالها..!

لذا أرجوك.. عندما تستمع إلى شكوى شخص بشأن شخص آخر، فاستمع إلى الآخر مهما بدا لك الأول صادقا ودقيقا في السرد.. فمع إحسان الظن بالآخرين - وهو المطلوب منا شرعا - افترض دائما أن كل شخص لا يروي الحقيقة.. بل يروي ما يعتقد أنه الحقيقة!

ويبقى عليك هنا الاجتهاد لاستخلاص ما تعتقد بدورك أنه... الحقيقة!

الخميس، سبتمبر 30، 2010

12 عبارات هوليودية(1): أخطر مكان ترتاده..!

عبارات هوليودية(1) [تحديث]
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
___________________


أخطر مكان ترتاده..!



"لا تُسلِم نفسك لمخيلتك؛ فهي مكان خطر يجب ألا ترتاده بمفردك"
[صديق البطل في فيلم: Just Like Heaven ]
غالبا ما تكون مرحلة المراهقة هي الفترة الأكبر والأخصب في حياتنا التي نعيش خلالها تلك المخاطرة..
عندما يعيش المرءُ وحيدا رغم وجوده بين أبيه وأمه وإخوته..!
عندما يُثْقِلُ نفسه بشعور كاذب بالاضطهاد ممن حوله، معتقدا أن نصائح الأكبر سنا والأكثر خبرة ما هي إلا تثبيط له حتى لا يفوز بالنصر وحده على أفكاره العظيمة التي لم يأتِ بمثلها الأولون..!!
عندما يُصِرُّ على أن يبني قصورا من الآمال والأحلام لمستقبل يعتقد أنه كفءٌ لملاقاته بمفرده..!
عندما يتذوق طعم الحب الأول متأكدا من أنه سيكون الحب الأخير، وأن حياته لن تستمر يوما واحدا إذا لم يكتمل هذا الحب..!!
يوم يترك المرءُ العنان للأفكار الكئيبة المتشائمة لتتناوشه وتنهشه، مُصِرا على الاستغناء عن الآخرين ممن يحبونه..
عندئذ سيعيش تلك المخاطرة.. ويعاني من ويلاتها..!!

الأحد، سبتمبر 26، 2010

13 عبارات هوليودية(13): حقيقة الأشياء..!

عبارات هوليودية (13)
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
_______________


حقيقة الأشياء..!

"إن آمنت بوجود شيء بقوة.. يصعب أن تعرف إن كان حقيقيا أم لا!"
[البطلة لصديقتها في فيلم: Rankly]
سل عن ذلك كل صاحب مبدأ عاش من أجله أو نافح عنه أو قاتل دونه رَدَحا من الزمن قبل أن يكتشف في إحدى لحظات التنوير التي تأتي بها الأيام أنه كان.... مخدوعا!!

أقول - ناصحا ومن منطلق خبرة شخصية - لذوي القناعات التي يعتقدون أنها لا تتغير.. لأصحاب الأيديولوجيات التي يَرَوْنَ أنها لا تتبدل.. للذين يحملون فِكْرا ومنهجا يعيشون به وله وربما يدعون غيرهم إلى اعتناقه:
إن أردتَ ألا تسترجع مثل تلك العبارة بمرارة وحسرة يوما ما، لا تكن حبيس أدبيات منظومتك الفكرية.. اخرج عن إطارها من حين إلى آخر.. ادرسها من جديد.. بحيادية.. وبعين ناقدة.. اقرأ عنها عبر مخالفيها؛ ليس لتفنيد آرائهم، بل لتتقبل أولا أن العالم يتسع لك وللآخر، ولتعرف كيف يفكر هذا الآخر، ولماذا يختلف مع أفكارك.. وما هي مساحات التقارب بينكما..!

حينئذ ستدرك - وهو مما لا يُستهانُ به - أن الحقيقة ليست مطلقة، وأن الحق ليس واحدا، أو -على الأقل- أن للحقيقة أكثر من وجه..
أحسب أن هذا مما يزيل غشاوة التعظيم المبالغ والتنزيه المقدس تجاه مبادئك عن عينيك؛ لتبقى الحقائق فقط..
يومها ستتمكن من التمييز بين ما يستحق التمسك به من مبادئك، وما يستحق التخلي عنه..
ويومها أيضا..
إما أن تزداد تمسكا بمبادئك عن قناعة مُبْصِرة وغير مقلِّدة..
وإما أن تتعرف على مواضع الخلل فتحاول ضبطها، ومواطن الكسر فتجتهد في جبرها..
وإما أن تبدأ مبكرا في البحث عن بديل أفضل..!

الثلاثاء، أغسطس 10، 2010

10 عبارات هوليودية(12): تضحية نعم.. حب لا..!

عبارات هوليودية (12)
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"

_____________
تضحية نعم.. حب لا..!


"أنت مستعد لتقديم أي شيء لمن كنت تحبه.. ما عدا أن تحبه مرة أخرى!"
[صديق البطل في فيلم: Faithful]

* * * * *

أعتقد أنه أمر غريب.. لكنه حقيقي..
أنت مستعد لأن تقدم له مالك.. وقتك.. جهدك.. أي شيء قد يجعله سعيدا؛ لأنك وقتها ستكون سعيدا..!
لكنك غير مستعد لأن تحبه مرة أخرى..!!
أنت في الحالة الأولى تستدعي ماضيا جميلا يجعلك تستعيد فترة لذة ارتشفتَها، ولحظات سعادة عشتَها يوما ما..
أما في الحالة الثانية فأنت تسترجع كل تلك التقلبات الحادة للنفس والمشاعر.. قسوة الترقب.. واضطرابات اللقاء.. وآلام الفراق..!!
في الأولى أنتَ تعامل طيفا جميلا حضر من الماضي..
أما في الثانية فأنت تعامل شخصا آخر مختلفا..
شخصا من الحاضر.. ترفض أن يفسد مستقبلك..!

* * * * *

أرجوك لا تأتِ.... أيها اللقاء الثاني..!!