الاثنين، أكتوبر 04، 2010
16 مصطلحات شائعة (2): البرجوازية
الأحد، أكتوبر 03، 2010
17 مصطلحات شائعة (1): يوتوبيا

الكلمة هي تعريب للمصطلح الإنجليزي Utopia الذي هو مشتق من الأصل اليوناني ou بمعنى (ليس) وtopos بمعنى (مكان)؛ فيصبح المعنى اللغوي للمصطلح هو: لا يوجد في أي مكان، بينما يفضل الكثيرون ترجمتها إلى "المدينة الفاضلة".
الجمعة، أكتوبر 01، 2010
21 عبارات هوليودية(7): للحقيقة وجوه عديدة..!
كم رأيتُ صاحبَ حق يضيع حقُّه أمام من هو ألحن قولا وأبرع لسانا وأشدُّ بيانا..!
وكم شاهدتُ باطلا ينقلب حقا أمام حَكَمٍ غير منصف في الاستماع إلى طَرَفَيْ الخصومة..!
وكم طالعتُ من علاقات اجتماعية وثيقة العُرى ينفرط عِقْدُها في نزاع اعتقد كلا طرفيه أن زاوية رؤيته فقط هي التي يُرى الحق من خلالها..!
لذا أرجوك.. عندما تستمع إلى شكوى شخص بشأن شخص آخر، فاستمع إلى الآخر مهما بدا لك الأول صادقا ودقيقا في السرد.. فمع إحسان الظن بالآخرين - وهو المطلوب منا شرعا - افترض دائما أن كل شخص لا يروي الحقيقة.. بل يروي ما يعتقد أنه الحقيقة!
ويبقى عليك هنا الاجتهاد لاستخلاص ما تعتقد بدورك أنه... الحقيقة!
الخميس، سبتمبر 30، 2010
12 عبارات هوليودية(1): أخطر مكان ترتاده..!
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
___________________
أخطر مكان ترتاده..!

"لا تُسلِم نفسك لمخيلتك؛ فهي مكان خطر يجب ألا ترتاده بمفردك"
عندما يعيش المرءُ وحيدا رغم وجوده بين أبيه وأمه وإخوته..!
عندما يُثْقِلُ نفسه بشعور كاذب بالاضطهاد ممن حوله، معتقدا أن نصائح الأكبر سنا والأكثر خبرة ما هي إلا تثبيط له حتى لا يفوز بالنصر وحده على أفكاره العظيمة التي لم يأتِ بمثلها الأولون..!!
عندما يُصِرُّ على أن يبني قصورا من الآمال والأحلام لمستقبل يعتقد أنه كفءٌ لملاقاته بمفرده..!
عندما يتذوق طعم الحب الأول متأكدا من أنه سيكون الحب الأخير، وأن حياته لن تستمر يوما واحدا إذا لم يكتمل هذا الحب..!!
يوم يترك المرءُ العنان للأفكار الكئيبة المتشائمة لتتناوشه وتنهشه، مُصِرا على الاستغناء عن الآخرين ممن يحبونه..
الأحد، سبتمبر 26، 2010
13 عبارات هوليودية(13): حقيقة الأشياء..!
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
_______________

أقول - ناصحا ومن منطلق خبرة شخصية - لذوي القناعات التي يعتقدون أنها لا تتغير.. لأصحاب الأيديولوجيات التي يَرَوْنَ أنها لا تتبدل.. للذين يحملون فِكْرا ومنهجا يعيشون به وله وربما يدعون غيرهم إلى اعتناقه:
حينئذ ستدرك - وهو مما لا يُستهانُ به - أن الحقيقة ليست مطلقة، وأن الحق ليس واحدا، أو -على الأقل- أن للحقيقة أكثر من وجه..
أحسب أن هذا مما يزيل غشاوة التعظيم المبالغ والتنزيه المقدس تجاه مبادئك عن عينيك؛ لتبقى الحقائق فقط..
يومها ستتمكن من التمييز بين ما يستحق التمسك به من مبادئك، وما يستحق التخلي عنه..
ويومها أيضا..
إما أن تزداد تمسكا بمبادئك عن قناعة مُبْصِرة وغير مقلِّدة..
وإما أن تتعرف على مواضع الخلل فتحاول ضبطها، ومواطن الكسر فتجتهد في جبرها..
السبت، سبتمبر 25، 2010
الجمعة، سبتمبر 24، 2010
15 بلا قيود(9): رجاء.. اعمل Delete لملصق الصلاة...!

الثلاثاء، أغسطس 10، 2010
10 عبارات هوليودية(12): تضحية نعم.. حب لا..!
"هي عبارات جذبتني؛ لأنها أوجزت حقيقة من حقائق حياتي التي أعيشها.. أو -على الأقل- مست شيئا ما بداخلي.. لكنها ليست عبارات مما قرأت، بل عبارات من... هوليوود"
تضحية نعم.. حب لا..!
"أنت مستعد لتقديم أي شيء لمن كنت تحبه.. ما عدا أن تحبه مرة أخرى!"
[صديق البطل في فيلم: Faithful]
* * * * *
أعتقد أنه أمر غريب.. لكنه حقيقي..
أنت مستعد لأن تقدم له مالك.. وقتك.. جهدك.. أي شيء قد يجعله سعيدا؛ لأنك وقتها ستكون سعيدا..!
لكنك غير مستعد لأن تحبه مرة أخرى..!!
أنت في الحالة الأولى تستدعي ماضيا جميلا يجعلك تستعيد فترة لذة ارتشفتَها، ولحظات سعادة عشتَها يوما ما..
أما في الحالة الثانية فأنت تسترجع كل تلك التقلبات الحادة للنفس والمشاعر.. قسوة الترقب.. واضطرابات اللقاء.. وآلام الفراق..!!
في الأولى أنتَ تعامل طيفا جميلا حضر من الماضي..
أما في الثانية فأنت تعامل شخصا آخر مختلفا..
شخصا من الحاضر.. ترفض أن يفسد مستقبلك..!
* * * * *
أرجوك لا تأتِ.... أيها اللقاء الثاني..!!
الجمعة، يونيو 18، 2010
14 فلاش باك(5): العودة من المستقبل..!
العودة من المستقبل..!

الزمان: عصر أحد أيام صيف عام 92 أو 93 من القرن الميلادي السابق.
الأشخاص: ماجد (الشاب الجامعي) يقرأ في الشرفة (البالكون).. أخته نسرين (فتاة المرحلة الإعدادية)(1) تقرأ داخل الغرفة.. أمه (ذات الوجه الملائكي الذي لن تصدق أبدا أنه في منتصف الأربعينات) تنهمك في كَيِّ الملابس...
جو عليل..
نسمات هواء منعشة تتسرب من باب الشرفة فضلا عن رائحة القهوة الزكية التي تتسرب إلى الأنوف..كل ذلك كان دعوة تجبرك على التأمل والذوبان في شيء ما.. في مكان ما.. في زمن ما..!
طبعا يصعب على ماجد ونسرين -إذا اجتمعا- أن يصمتا لعشرين ثانية متتالية.. فهما مع الغرباء أخرسين كَسمكَتَيْن.. ولكن اجمعهما سويا -فقط سويا- فتحصل على أكبر ثرثارين في العالم.. وأتحداك أن تقدر على إخراسهما...!
ماجد (بعد فترة صمت طويلة.. 3 ثوان): عارفة يا نسرين؟ أنا باحب قوي جو القراءة مع القهوة ده.. بالذات وقت العصر.
نسرين: وانا كمان.
الأم: انتو واخدين حُبّ القهوة ده مني.
ماجد (وقد مَرَّرَت القهوة فمه): بمناسبة القهوة يا نسرين، روحي هاتيلي مية.
نسرين (بتحدٍّ التصق بجيناتها الوراثية منذ كانت جنينا!): اشمعنا؟ ما انا كمان بقرأ!
ماجد (بأسلوبه الذي يجيد به ابتزاز مشاعر نسرين): ماااااشي يا نسرين.. بكره ييجي اليوم اللي ما تطوليش فيه قعده زي دي..!
نسرين (بسخرية من أسلوبه الذي حفظته): ليه، إيه اللي هيحصل يعني؟!
ماجد (مستخدما طريقة جديدة للابتزاز لم تعهدها نسرين): إنتي فاكره إن الأيام هاتفضل على ما هيَّ عليه؟
نسرين (ومشاعر الطفولة البريئة بداخلها تتوجس): تقصد إيه؟!
ماجد (ببطء وبعد تنهيدة حارة مدروسة مدركا أن ما سيقوله سيطرق على شيء ما بداخلها): بكره السنين تعدي ونكبر زي ما بيحصل في الأفلام.. وكل واحد مننا يتخرَّج ويتجوز ويتشغل في بيته وحياته عن التاني، وممكن تمر أيام وشهور وما نشفش بعضنا...! ولما نتقابل نقعد نفتكر بألم وحزن الأيام دي اللي مش هاترجع..! ونستغرب على التغييرات اللي عملتها فينا الأيام.. وساعتها هنقول مرارة: لشد ما تغيرنا!!!
طبعا لم يكن يجول بخاطرهما في تلك الأيام -ولا يمكن أن يصدقا- أن أحدهما يمكنه الاستغناء عن الآخر يوما واحدا...!
فإذا بكلمات ماجد تأتي بنتيجة عجيبة لم يقصدها ولم يتوقعها.. لقد مست شيئا ما بداخله هو.. انتزعت أحد مخاوفه الدفينة.. بل نقلته -كان هذا شعوره بالضبط- عبر الزمن إلى حيث تخيل.. وأضحت تلك المشاهد المستقبلية ماثلة أمام عينيه.. فإذا بدمعات حارة تنساب على وجنتيه وهو يتمنى امتلاك (آلة الزمن) المستحيلة التي ستعيده إلى تلك الأيام التي فقدها، رغم أنه.... لم يغادرها أصلا!!!
ولم تختلف مشاعر نسرين عن ذلك كثيرا.. كيف عرف ماجد؟!
بل -ولمزيد من الغرابة- أثارت تلك الكلمات الأم؛ فشخصت ببصرها نحوهما..
_______________
(1) اليوم هي زوجة وأم وطبيبة.. وصاحبة مدونة "منتحرة بخنجر الحرف".
السبت، يونيو 12، 2010
16 بلا قيود(6): لهذا مزقتُ ملصق الصلاة..!

