الأحد، فبراير 26، 2012

36 عبارات هوليودية(19): قنابل في حياتي..!!


"كلنا يمضي برتابة في حياته يوما بعد يوم.. حتى يُلقي أحدهم قنبلة عليها..!"
[أحد أبطال فيلم: Big Trouble]



أنت مثلي بالتأكيد.. مررتَ بأكثر من نقطة تحول في حياتك..
ماذا كانت الأسباب؟ بالتأكيد لا أعرف في حالتك..
لكن في حالتي كانت الأسباب تتنوع وتختلف...

فمرة كانت نقطة التحول "جملة عابرة" ألقاها شخصٌ ما غيرَ شاعرٍ بأثرها عليَّ الذي سيكون..
وخير مثال على ذلك تلك العبارة التي ألقاها أمامي ذلك الشاب المستهتر منذ 17 عاما عندما تعنَّتُّ في تطبيق لائحة النظام عليه؛ حيث صرخ في وجهي: "القوانين تحترم.. لكنها لا تُعبد".. جملة عابرة.. لكنها رجت قناعاتي وعدلت مفاهيمي حول كيفية التعامل مع النظم والقوانين إلى الأبد، فتحولت من منفذ صارم للقانون مهما سببتُ من ألم للآخرين (تماما كالضابط "جافير" في رواية "البؤساء") إلى باحث عن روح القانون ومقاصده للوصول من بين ثناياه إلى سبل الرحمة فيه قبل طرق العقاب..!

وتارة كانت نقطة التحول "حَدَثا عارضا" يجري أمام عينيّ في لحظة كانت فيها النفس صافية والعقل مهيأً للاستقبال..
مثال ذلك الموقف الذي دار بين مدرس زميل وأحد طلابه.. حيث أصر فيه المدرس على ضرب الطالب غير عابءٍ باستجداءاته والدموع التي تنهمر غزيرة بقهر وألم مزقا نياط قلبي.. لم يكن الموقف يستحق ذلك.. لكن المدرس أصر على الاستمرار ناسيا أن العقاب غرضه التأديب لا الانتقام.. لم ينمحي ذلك المشهد من ذاكرتي وظل عالقا بها.. بل صار هو الكابح الأول لي عند الشروع في عقاب أحد تلاميذي..!

وحينا كانت نقطة التحول "تجربة قاسية" أصرت الأيام من خلالها ألا تتركني في صفوف المشاهدين، بل جعلتني بطلها ومحورها والذائق الوحيد لمرارتها..
ومثال ذلك تجربتي العنيفة مع مدير العمل - في بداية حياتي العملية - التي أعماني فيها الغضب عن إبصار الصواب ودفعني إلى اتخاذ قرار كان يمكن أن أندم عليه طويلا لولا أن تغمدني الله برحمة من عنده.. هذه التجربة صارت سببا في قدرتي بعد ذلك على التحكم في غضبي بحيث لا أتخذ قرارا خلاله أبدا..!

صحيح أن تلك الأسباب اختلفت في قوتها..
لكنها اتفقت - بلا ريب - في تأثيرها عليّ...
كانت جميعها بمثابة قنابل ألقِيت على حياتي؛ فسببت فيها ما يمكن أن أسميه: "فوضى خلاقة"..!!


* * * * *

وأنت...
ألا تشاركنا بقنابل من حياتك؟!! 

هناك 36 تعليقًا:

ابن الإيمان يقول...


السلام عليكم:
مبروك عليك الفوضى الخلاقه..:)
هل يمكنني تسميتها( نقطة نظام)أو (وقفة نظام) مثلا بدلا من ذلك؟؟

تحياتي..

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

"كلنا يمضي برتابة في حياته يوما بعد يوم.. حتى يُلقي أحدهم قنبلة عليها..!"

تعبير جعلنى اخرج من حالتى بعد الرد على تعليقات ( خبز بطعم الدماء ) الذى دمر اعصابى وهز مشاعرى جدا
واذا بى بعد دخولى مدونتك ابتسم واشعر بالهدوء مع فلسفتك التى تتسم ( بالترتيب والهدوء ) نعم اخى اشعر انك انسان مرتب ومنظم جدا ماشاء الله

دائما تتعمق فى تفسير الاشياء حتى تصل للباب الامر بدقة رائعة وتغتنم حكمة الاشياء بمهارة شديدة تحسد عليها


جميل ان يكون الانسان دائما متعلم من كل موقف يمر عليه
فهذه صفة الانسان الطبيعى

ان علمه الله مالايعلمه الملائكة وباقى المخلوقات
....وحين يهمل الانسان عقله يغدو اكثر من دابة تسير على الارض بلا عقل

اشكرك اخى على تلك الحكم والفلسفة الطيبة فى الحياة
نسأل الله تعالى ان يرزقنا واياك حسن القول والعمل

تحياتى لك وتقديرى

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

تشاء ارادة الله

ان يرسل لك من يكون سببا في تغيير حياتك

قد تكون اشارة

كفقدان شخص عزيز

او ككلمة قد تسمعها هنا او هناك

او مثل يقع صداه في اذنيك

ويظل يتردد داخلك

او اية من ايات الله سبحانه وتعالي في قرأنه

فقد حدث معي اخي ان غيرت اية من القرأن مسا ر حياتي

الا وهي

((لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين))صدق الله العظيم

تحيتي اخي

محمد محمود عمارة يقول...

طيب وانا مذكرتنيش ليه ؟ ده أنا أكبر قنبلة عرفتها في حياتك :))
الأول ألف مبروك على حفلات توقيع الكتب و عقبال الكتاب المائة ، معلش جات متأخرة بس أنا يدوب بخش على مدونتي بالعافية علشان كده لسة متصفح مدونتك النهاردة و عرفت الأخبار الحلوة دي.
مبروك مرة تانية

وجع البنفسج يقول...

عندما قرأت البوست ... حاولت ان اتذكر عدد القنابل التي وقعت فوق رأسي وقضت مضجعي وغيرت من حياتي .. القنابل كثيرة صدقا ..

بالمناسبة انا اؤمن وبشدة بالإشارات التي يرسلها لنا الله .. والتي تغير حياتنا مائة وثمانين درجة ..

في شريط قاعد بيمر امامي حول تلك الاشارات وتلك القنابل @@ بس يارب ما تكونش قنابل عنقودية ولا فسفورية َََ

مصطفى سيف الدين يقول...

ما دمت سألتني فسأجيبك
دوما ما مررت بنقاط التحول من النوعيات الثلاث التي ذكرت و كلما تغيرت فترة عدت لحالتي الأولى
ربما حياتي تحقيق لمقولة الطبع يغلب التطبع
تحياتي لك
بوست كالعادة رائع

هبة فاروق يقول...

تستوقفنى بعض العبارات مثلك واتوقف عندها واشعر انها كالجرس الذى يجعلنى انتبه لصوته الذى يظل يرن ويرن داخل اذنى
هناك تعليقين تركو اثر داخلى فى نفسى وبعض الرضا عند شعورى بالضيق وعدم السعاده
العباره الاولى ((لا تختزل سعادتك فى شىء واحد ))
العباره الثانيه ((ما انت فيه قد يتمناه غيرك ))
شعرت وقتها بالرضا وتغير مفهوم السعاده بالنسبه لى
بالفعل كما طرحت هناك عبارات تهز الكيان وتغير المفاهيم
موضوع شيق جداا احييك عليه
تحياتى

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

أحب أن أبدي إعجابي بذكر الضابط جافير
فقد أعادت في الذكرى لتلك الرواية التي قرأتها أكثر من عشر مرات ويبدو أنني سأعيد قراءتها مرّة أخرى عندما أخرجها من سباتها فكتابها عندي من الكتب التي أحب تقديسها والمحافظة عليها :)

حياتي كانت مليئة بالقنابل لو أردت ذكرها الآن لما اتسع لها هذا المكان،، ربما ستكون لي عودة لضيق وقتي حالياً،، لكن لم أستطع أن أمر دون أن أبدي إعجابي بشيء ذكر فيه "البؤساء"

Bahaa Talat يقول...

السلام عليكم...
أحييك على هذه التدوينة الرائعة، وإن كانت عبارة "الفوضى الخلاقة" لها ذكريات سيئة عندنا جميعا، وكما قال أخي ابن الإيمان نسميها "نقطة نظام".
تعال بقى للقنابل:
1- في فترات الشباب وحتى المرحلة الجامعية كانت لي ردود أفعال حادة على نفسي، يمكن أن تقول عليها أنني كنت أدفع نفسي دفعا للتعلم والرغبة الشديدة في محو تصرفات خاطئة سابقة، وكنت أحيانا أقوم بحلاقة شعري "زيرو" بعد الأخطاء أو الإخفاقات الكبرى، وأقول لأصدقائي أنني (أريد أن أبدأ من جديد"! طبعا كنت باخد تريقة للصبح!
2- الكثير جدًا من المواقف والعبارات كان أثرها كالقنابل عليّ، فمثلاً كان التحاقي بعملي فيه كثير جدا من التوفيق والقسمة من الله، على الرغم من أن من دلّني عليه لم يوفق في الالتحاق بالعمل، وكان حدثًا أثر فيَّ تأثيرا عميقًا، لا سيما مع وجود كمية كبيرة من المفارقات التي أعطتني درسًا لا أنساه أبدًا.
3- كلمات النقد إذا جاءت من صديق أثق فيه أو من صاحب منطق مقنع فإنها تؤثر فيّ تأثيرًا قويا، ومثال ذلك ما حدث بيني وبين أخيك وأخي في تدوينة سابقة من حدة في التعليق على التدوينة، فقد كنت حينها قد خرجت عن طبعي بالتعامل الهادئ عند الخلاف، وجاء الحوار (ومكالمتك) قنبلة في وجهي لأستعيد بهما توازني مرة أخرى.
تقبل خالص تحياتي..

أنا حرة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حين قرأت البوست شعرت لأول وهله أنها معلومة جديدة تماما على ,, ربما لأن الإنسان يمر بأمور فى حياته ولا يتوقف عند تعريفها أو توصيفها حتى ينبهه أحد إلى أمر يكتشف أنه عاشه طويلا دون أن يتوقف عنده .. ما أريد قوله هو ..هل نحن فى النهاية بكل أفكارنا وما نحن عليه الآن إلا خلاصة ما مررنا به من مواقف أو عبارات ولكن فى الحقيقة لم أقف يوما لأحدد أى المواقف أو العبارت أثرت فى كثيرا رغم أننى حين أتفاعل مع كثير من الأمور أعود غالبا إلى مخزونى من المواقف فى حياتى .. ما أتذكره الآن وبشدة هو أننى أندم كثيرا على أننى لم أتخذ مواقف فى الماضى كان لا بد أن أقفها حسبة لله ودائما ما تلح على عبارة قرأتها فى حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول الله تعالى لعباده الذين يخشون الناس فى قول الحق (إياى كنت أحق أن تخشى) هذه العبارة تلح على كثيرا وكأنها (لمبة حمرا) لا تفتأ تضىء وتنطفىء فى عقلى ...هذه إحدى القنابل التى ألقيت فى طريقى ..
أشكرك على الفكرة المميزة

وأود أن أستاذنك أن أبعث بالتحية لأختى الحبيبة الغالية وجع البنفسج من خلال مدونتك حيث لا أستطيع التواصل معها من خلال مدونتها لغلقها باب التعليقات
لها منى كل التحية والتقدير

ولك أيضا أخى ماجد

همسات وبحــ الحياه ــر يقول...

ادخل برجلى اليمين واسلم
ازيك حضرتك استاذى اتمنى انك تكون بخير
اسعدنىرسالتك وسؤالك
من ساعه مااشتغلت وانا مش فاضية خالص بين الشغل ودار التحفيظ والبيت وكمان اللى شاغلنى ان زوجى بياخد اللاب معاه الشغل وبيقعد شهر فلازم انسى :D
بس الواحد مابيناش اخوانه
كان زماااااااااااااااااااان الواحد فاضى ههههههه
متفكروش يابنات ان الجواز راحه ههه

لك منى جزيل الشكر بجد استاذ ماجد
وارجو انك تدعيلى ان ربنا يرزقنى الزرية الصالحه

علاء المصرى يقول...

السلام عليكم

انها اعادة هيكلة

تحياتى

زينة زيدان يقول...

مقال رائع تحليلي نفسي
يوجز التغيرات والتحويلات في حياتنا في عدة مواقف أو نقاط وأضيف لها أيضا " شخصية معينة" فقد تمر عبر حياتك شخصية معينة تهبك تحولا في حياتك قد يكون تحولا مقصودا منك أو من تلك الشخصية او غير مقصود لكن النتيجة واحدة وهي حدوث التحول.

لقد أخذت كل كلمة مني وقفة عميقة
وتفكير ذهني واسع.. حقا مقال رائع ومؤثر


تحيتي لك أخي
ولكم افتخر أنني هنا وأقرأ لك
لقد تركت لك تهنئة عبر مدونتي بمناسبة نشرك لكتابك عبر دار ليلى
وفي الحقيقة في هذا الوقت كنت انا في مصر وقابلت شيرين سامي ولكني للأسف لم أتكن من حضور حفل التوقيع ..فاقبل تهنئتي وربما يكون لنا لقاء في محطة اخرى..

على فكرة قرائتي لهذا المقال كانت بمثابة نقطة تحول وتفكير لي ...

أشكرك اخي

وصف الاحساس يقول...

الحمد لله بطلت سياسه
بيتهيالي مش قنابل قد ما هي رحمات بتيجي في الوقت المناسب بينك وبين الحرف شعره وﻻزم تغير اتجاهك قبل ما تقع
مش فاكره حاجه اقولها دلوقت
بس كتير مرت عليا قنابل لو افتكرت هرجع اقولها
موضوع جميل بجد
تحياتي

وصف الاحساس يقول...

ايوه افتكرت في قنبله غيرت جزء كبير مني
المرض
جات فتره مرضت كذا مره ورا بعض وكنت لا اصبر وادعو بالخلاص
بس اخر مره ايقنت بالشفا فاكتشفت
ان افضل شيء في المرض الحمد لله
الرساله ال عمري ما هنساها
يروح المرض وتتبقي الحمد لله

ماجد القاضي يقول...

ابن الإيمان:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
الله بارك فيك...
سميها كما تريد... لا مشاحة في الاصطلاح!! :)
تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

ليلى الصباحى.. lolocat :

جيد أن البوست أخرجك من تلك الحالة قليلا...

جزاك الله خيرا على إطرائك الطيب.. ربنا يجعلني عند حسن الظن..
"دائما تتعمق فى تفسير الاشياء حتى تصل للباب الامر بدقة رائعة وتغتنم حكمة الاشياء"...

الحقيقة أن هذا هو الهدف الأصلي من هذه المدونة (هكذا عاملتني الحياة)... لولا الثورة!!! :)

تحياتي وتقديري.

ماجد القاضي يقول...

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه:

نعم أخي خالد هي رسائل من الله..
وكم غيرت آية من القرآن مسار حياة كثير من التابعين..
مشكلتنا أن أجهزة استقبالنا للقرآن صارت صدئة إلا من رحم ربي... وإلا بكل آية من القرآن كفيلة بتحريكنا وتغييرنا نحو الأفضل..!
تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

محمد محمود عمارة:

من ناحية قنبلة.. فانت فنبلة..!!

الله يبارك فيك..

تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

وجع البنفسج:

والله أختي امتياز أنتم قنابلكم كثيرة وحقيقية وليست مجازية مثل قنابلي.. حفظكم الله من عنقوديها وفسفوريها..!!

"بالمناسبة انا اؤمن وبشدة بالإشارات التي يرسلها لنا الله .. والتي تغير حياتنا مائة وثمانين درجة".. so do I

متأكد أن الشريط الذي مر أمامك به الكثير من التجارب الثرية التي أنت جديرة بقلمك المميز على عرضها بشكل أكثر ثراء.. لذا أنتظر منها ما تجودين به علينا إن شاء الله..
تحياتي..

ماجد القاضي يقول...

مصطفى سيف الدين:

لا أعتقد يا مصطفى.. لا بد أن هناك من التجارب ما لم تعد حياتك بعدها كما كانت قبلها.. وأنتظرها من قلمك المميز.. لكن بوضوح القاص لا غموض الشاعر (الله يخليك) :)

تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

هبة فاروق:

"لا تختزل سعادتك فى شىء واحد"... مميزة وتحتاج من قلمك (شوية) قصص تعبر عنها وتؤكدها...
النهاردة لازم أطلع منكم شوية بوستات حلوة.. أنت وامتياز ومصطفى سيف.. هشوف مين تاني في باقي التعليقات.

تخياتي.

ماجد القاضي يقول...

نسرين شرباتي "أم سما":

أنا صراحة عاشق لا يستطيع فكاكا من رواية (البؤساء) منذ 25 سنة... ولا أمل قراءتها أو مشاهدتها في فيلم عربي أو أجنبي أو كرتون!!! أعتبرها من أروع الروايات التي كتبت في التاريخ!!

منتظرين قنابلك.

تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

Bahaa Talat:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

بالنسبة لمصطلح "الفوضى الخلاقة".. كما قلت لابن الإيمان.. اختر ما شئت فلا مشاحة في الاصطلاح..! :)

رأيت كثيرين غيرك يحلقون (زيرو) للتغيير.. لكن بلا أمل، فإن لم تأتِ الرغبة في التغيير من داخل الإنسان لا يستطيع حلاقو الدنيا تغييره.

رأيك أعتز به للغاية وأثمنه.. وإن شاء الله يكون الموضوع انتهى بلا توابع.

تحياتي وتقديري.

ماجد القاضي يقول...

أنا حرة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

نعم أختي الكريمة.. فما نحن (بتركيبتنا الحالية) إلا مجموعة من الخبرات المتراكمة، لذا فبالتأكيد هذه التركيبة تتغير كل يوم ولو بمقدار طفيف غير ملحوظ.. لكن مع مقارنة التركيبة بين مراحل العمر المختلفة يظهر أثر هذه التراكمات...
وما أشرت إليه هنا - فوق هذا - هو بعض العواصف المفاجئة التي تغير التركيبة بعنف يهز النفس ويرجها رجا.. فيسرع بالتغير ويختصر من وقت التغيير التراكمي لدرجة كبيرة.. وهذا من رحمات الله علينا.

"ما أتذكره الآن وبشدة هو أننى أندم كثيرا على أننى لم أتخذ مواقف فى الماضى كان لا بد أن أقفها حسبة لله"... تصدقي أختي الكريمة أن هذا تحديدا كان موضوع عبارة هوليودية أخرى لم تنشر بعد؟!!!

بالنسبة لتأثير أحاديث الرسول (ص) وآيات القرآن فراجعي ردي على (سواح في ملك الله).

تم توصيل سلامك إلى أختنا امتياز عبر الفيس لعلها لا تنتبه إلى تعليقك هنا.

تحياتي وتقديري.

ماجد القاضي يقول...

همسات وبحــ الحياه ــر:

ما شاء الله لا قوة إلا بالله.. أخيرا ظهرتي أختي تغريد؟ بجد كنا عاوزين نطمئن عليكي من ساعة الجواز ماظهرتيش.. الحمد لله أنك بخير.. وربنا يديم عليكي السعادة..
إن شاء الله يكون الشغل زي ماكنتي عاوزة..
وجميل التحاقك بدار التحفيظ.. موفقة بإذن الله...
ربنا يرزقك وزوجك بالذرية الصالحة التي تقر بها أعينكما... آمين.

وربنا يرزقك وتشتري لابتوب خاص.

تحياتي لك ولزوجك الكريم.

ماجد القاضي يقول...

علاء المصرى:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
إعادة هيكلة تنفع جدا...
إنت تالت واحد يعلق على (الفوضى الخلاقة).. واضح إني استفزيتكم بيه وأنا مش واخد بالي!! :)

مرحبا بك في المدونة أخي الكريم وأرجو أن تتكرر الزيارة..
تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

زينة زيدان:

أشكرك على كلماتك الطيبة في حق ما أكتب..
الشخصيات التي أثرت فينا تحتاج مقالات فهي كثير..
"ولكم افتخر أنني هنا وأقرأ لك"... هذا من طيب أخلاقك والله.. غ، شاء الله أكون عند حسن الظن..
"على فكرة قرائتي لهذا المقال كانت بمثابة نقطة تحول وتفكير لي".. هذه شهادة قيمة للغاية.. فجزاك الله خيرا.

قرأت تدوينتك القيمة في حب مصر.. وسوف أعلق هناك بإذن الله..
وحمد الله على سلامتك.

تحياتي أختي الكريمة، وأنتظر بإذن الله مزيدا من زياراتك.

ماجد القاضي يقول...

وصف الاحساس:

"الحمد لله بطلت سياسه"... تصدقي أختي إيمان.. والله أنا مشتاق منذ فترة للكتابة الأدبية (التي هي أساس هذه المدونة) لكن بالفعل الأحداث (التاريخية) شديدة التأثير فينا لدرجة أننا نعيشها بل ونشارك في صنعها لا تسمح بتجاهلها على الإطلاق.. لكني أحاول اقتناص فرصة فترات الهدوء وهي قليلة قليلة..

طبعا هي رحمات لكن تعبير (قنبلة) مقتبس من العبارة الهوليودية التي هي الدعامة الأساسية التي تقوم عليها الخاطرة.. كما أن هذا يكون إحساسي بالفعل تجاه هذه الحوادث العارضة (والتي لدي غيرها الكثير)... عامة لفظ قنبلة أفضل من لفظ صفعة.. فبعض الحوادث يشعر معها الواحد بألم الصفعة بالفعل..!!!
تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

وصف الاحساس (التعليق التالي طلع بتاعك برضه):

جميلة جدا العبرة التي خرجتِ بها من المرض.. (الحمد لله)...
صدقا درس المرض به عدد من الدروس يحتاج بوسيت منفصل.. (شكرا على الفكرة!).

تحياتي أختي الكريمة.

مجداوية يقول...


السلام عليكم

كثيرا ما أتأخر عن موضوعات هامة فعذرا

القنابل معروف عنها أنها مدمرة وهذا عكس ما كتبته فهي بنت ولم تدمر أو قد يكون دمرت مثل ما حدث في اليابان ومن بعد الدمار الإزدهار

أكثر قنبلة أثرت في وكتبتها في إحدى تدويناتي أنني كنت خلعت الحجاب " مع الأسف ,مع الألم" لفترة عام ونصف وألقى أحدهم على سؤالا كان بمثابة قلم على وجهي أو شىء هزني جدا جعلني أعود لحجابي : السؤال كان : إنتِ مسلمة ولا مسيحية ؟ والغرض من السؤال إنه يقولي لو مسلمة صلي على النبي
عليه افضل الصلاة والسلام
وكانت الضربة القاضية أحسست بالخزي من نفسي عدت للمنزل ولم انزل منه إلا بحجاب سابغ أفضل من ذي قبل والحمد لله رب العالمين
هذا فقط نموذج لكن احنا قنابلنا كتير متعدش :)

موناليزا يقول...

فعلا وما اكثر المواقف المؤثرة فى حياتنا
من اكتر المواقف اللى أثرت فى أسلوبى فى التعامل
موت والد صديق أخى منذ سنوات عديدة وآخر كلمة قالها قبل ما يموت "ليلتنا لبن إن شاء الله" رغم ان الجملة مافيهاش تشهد أو ذكر ربنا بصراحة بس تداولها بصفة مستمرة بين كل اللى يعرفوه خلتنى أحس قد ايه الكلمة اللى بنقولها هتفضل بعد مانموت.. يمكن الناس ماتفتكرنيش لكن هتفضل فاكرة أنا قلت إيه.. وعلشان كده بقيت أحاسب وأخاف على كل كلمة بقولها لعلها تكون كلمتى الأخيرة دون أن أدرى

ماجد القاضي يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

وأنا أيضا تأخرت في الرد..!

طبعا أعني بالقنابل تلك التي تهز الواحد هزا فتجعله يفيق من غفلة طويلة..!!


واضح إن حضرتك كانت رحلتك للالتزام شاقة..
أريد اسم التدوينة لأن التجربة تستحق القراءة.
والحمد لله على نعمة الالتزام.. ربنا يتمها عليك وعلينا بالثبات حتى الممات.

تحياتي وتقديري.

ماجد القاضي يقول...

موناليزا:

الموت يبقى دائما هو القنبلة التي لا ينتهي أثرها.. وبالفعل كفى به مذكرا..

والله نتمنى أختي الكريمة أن تكون لدينا هذه المراقبة لله.. لأنها لو دامت ما فعلنا معصية قط..

ثبتك الله وإيانا على طريق الحق وجنبنا طريق الغفلة.. آمين.

تحياتي وتقديري.

dodo, the honey يقول...

السلام عليكم ..

أستاذ ماجد ، أعذرني بداية لتقصيري لانشغالي الكبير بالأمور المدرسية ..
و لكن لا بد لي أن أمر من هنآا لأقول لك بأن كلامك صحيح تمامًا ..

فقد تغيرنا عبارات عابرة أو كلمات لم نكن نحن حتى المقصودين بها ،
أوتعلم ذاكرتي " مدحوشة " بمواقف كهذه و لكن الأمر انها لا تسفعفني !
لإـ" كما احرص على الموت توهب لكَ الحياة " فإنني و إن حاولت اعتصار ذاكرتي الآن فلن أستطيع الخلاص بشيء !!

لذلك أعدك إن استذكرت موقفًا ما أن أعود به لأدونه هنآا ..

تحيآاتي لكْ ..

ماجد القاضي يقول...

dodo, the honey :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

الله يعينك على دراستك.. لا تقصير أختي الكريمة إلا مني..

في انتظار قنابل شبيهة في حياتك لكن على مدونتك.

تحياتي الدائمة.