الجمعة، سبتمبر 23، 2011

29 عبارات هوليودية(5): النهايات... السعيدة..!!


النهايات... السعيدة..!!




"النهايات السعيدة هي قصص لم تنتهِ بعد!"
[البطلة لزوجها رافضة عرضه عندما أراد متفائلا أن يفتحا صفحة جديدة في علاقتهما بعد صراع بينهما]


كم طرأ معنى هذه العبارة على عقلي كلما انتهت قصة الفيلم بالزواج السعيد للبطل والبطلة؛ فأتساءل: ماذا بعد؟


هل تتوقف الحياة عند هذه اللقطة؟


إن ثبات الحال من المحال..


ولهذا كنت دائما أحب القصص التي لها جزء ثان وثالث..


التي تؤكد هذا المعنى لدي..


التي لا تدعي أن الحال سيبقى على ما هو عليه مع أبطال القصة..


بل تكشف دَيْدَن الحياة معنا.. ودَيْدَننا معها...


فلا المنتصر يبقى منتصرا، ولا المهزوم يبقى مهزوما..


ولا الطيب يجب أن يبقى طيبا، ولا الشرير يجب أن يبقى شريرا..


ولا الصديق يبقى بالضرورة صديقا، ولا العدو يبقى بالضرورة عدوا..


وكذلك - وهو من أقسى الدروس التي نتعلمها - لا يبقى حبيبك دائما حبيبك!!


..........
أين أنتِ يا ليالي الحلمية؟!! 

هناك 29 تعليقًا:

محمد الجرايحى يقول...

يالها من نهايات ..... بل نحن من يصنع نهاية الأحداث وليس الحدث الذى يصنعها لماذ نتهرب من الحقيقة....

Ramy يقول...

(:

ايوة عندك حق انا برضه بحب ليالى الحلمية

.........

ايوة النهايات السعيدة هى لقصص لم تنتهِ بعد

لن الزواج بداية لقصه أكثر نضجاً

أكثر حياة

الزواج بمشاكله و المرور بها و حلها هو ما يثبت نجاح القصة

أظن ان المقولة طبيعية تماماً

لو نظرنا لها بحيادية

دون أستغرابها

موناليزا يقول...

ماهو علشان الواقع كده مابحبش حد يفكرنى بيه :)
أنا مابحبش أى حاجة متعددة الأجزاء ببقى عايزة اللى عندهم يخلصوه مرة واحدة علشان أشوف غيره لأنى بعيش الحالة جداً سواء وأنا بتفرج على حاجة أو وأنا بقرأها فمابحبش حد يفصلنى بالكلمة البغيضة بالنسبة لى "يتبع".

re7ab.sale7 يقول...

يا سبحان الله
معاك حق ف كل عبارة وكل جملة كتبتها وانا معاك فيها بس من غير ليلي الحلمية ...خلينا ف الواقع
اتهمت من قبل شخصين اني مغرورة ومتكبرة وبحاول فرض شخصيتي عليهم عشان كلمة ان الحياة مش زي الافلام ومش نهايات سعيدة
ده حتي النهيات السعيدة لازم تخاف منها لانك هنا بتحتاج انك تخللي الحياة سعيدة علي طول او انك بتوعد الطرف التاني بالسعادة الابدية وده مستحيل
الحياة حلو ووحش مرارة وهجر وفقدان وموت وصداقة وخيانة واعداء ...هي دي الحياة ...انت عارف فيلم ويل سميث السعي نحو السعادة The pursuit of happyness
عارف نهايته ...عجبتني اووي ...مش زي الافلام بقي اللي ترجع الزوجة تاني بعد ما الزوج حل جميع مشكلاته والكلام الفارغ ده ...الفيلم ده استفدت منه جدا ....وفي جملة بتعجبني فيه اووي لما يكون بيلعب مع ابنه كرة سلة ويقوله انت مش هتبقي لاعب سلة كويس مش هتنفع م الاخر انا كنت بلعب ومعرفتش ....سكت الابن ويمكن صدم...لكن بعدها قال الاب للابن " لو اي شخص قالك انت مش هتعرف تعمل الشيء ده او مش هتنجح فيه متصدقوش لانه بيكون هو منجحش فيه ومعرفش يعمله ....انت حاول ومتخليش الفشل هو قرارك لاء حاول تفكر ف النجاح وبس "
مختارش نهاية سعيدة من نهايتنا العربية ...بس حلوة النهاية بعد المعاناه
وحشتني كتاباتك جدا يا استاذ ماجد

شمس النهار يقول...

النهايات السعيدة
هي بداية التحديات
:)

مجداوية يقول...



الشيخ الشعرواي رحمة الله عليه له عبارة شعرواية رائعة" وليست هوليودية" تلخص لك ما يحدث لنا في الدنيا لكي لا نحزن

قال : النعمة إما إنها تفارقك او إنك تفارقها


الدنيا لهو ولعب وتفاخر و تلك الأيام نداولها بين الناس وابتلاء بالمال والبنين ونقص من الأموال والأنفس والثمرات

النهاية السعيدة ليست في الدنيا كما أن النهاية الحزينة ليست أيضا في الدنيا
فإما شقي وإما سعيد
كلمة النهاية التي تبدأ بها حياة الخلود

عقبت على تعليقك في التدوينة السابقة في مكانها احتراما لحرصك على التصنيف وعدم خلط الأوراق :)
علمتونا الأدب
:)
بارك الله فيك أخي الكريم


قطرة وفا يقول...

ممم .. لا أدري لما ...

ولكنني دوماً أفكر بان النهايات الحزينة ... أمر غير معقول و هناك مستقبل سيجعل النهاية سعيدة :)

طبعاً بعد السعادة هناك صراعات ... و لكنها أيضاً إن شاء الله ستنتهي بسعادة :)


هكذا تفكيري ...


أعتذر بشدة على قلة ردودي و على إبتعادي عنكم هذه الفترة :)

وصف الاحساس يقول...

والله بصراحه بحب النهايات السعيده بقوم منشكحه كده واعرف انام
انما النهايه ال تقلب بغم والولد مات ولا الراجل انتحر بزعل اوي واقول هي ارواح الناس لعبه كده ولا هو سهل يموتو النس ويحيوها
ومش بحب اتعلق بجزء تاني يلا بقي زي ما تيجي تيجي

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

"النهايات السعيدة هي قصص لم تنتهِ بعد!"

أعتقد أن هذه العبارة يجب يأن تعلّق في كل مكان الآن في مصر وفي باقي شعوب الثورة
وعندنا في فلسطين بمناسبة إعلان الدولة
لأن الأجزاء القادمة ستحدد إن كانت نهاية سعيدة أو لا

البنفسج الحزين يقول...

(النهايات السعيده هي قصص لم تنتهي بعد )
نعم...طالما مازال في العمر بقيه لابد أن يبقي الأمل في تكرار النهايات السعيده ...
فالحياه(وان طالت )فهي رحله قصيرة بكل ما تحمله الرحله من مشقه وسفر طويل ثم استمتاع أحيانا ثم ملل وحنين للعوده ثم مزيد من المشقه والعناء في طريق العوده وكل مرحله فيها مكتوب ومقدر سلفاًنهايتها في اللوح المحفوظ سواء كانت نهايه سعيده ام حزينه ...
فعلي الانسان ان يعيش مراحل حياته بكل تفاصيلها بما يرضي الله ولا يشغل باله بالنهايات فغالبا ليس له يد في تغييرها هو فقط عليه السعي والعمل وفقط...لان علي الانسان السعي ولكن سعيه ليس بالضرورة سيكون سببالادراك النجاح او لحصوله علي السعاده...
تحياتي الخالصه وعود أحمد لعباراتك الهوليوديه الجميله ذات امعاني العميقه

ابن الإيمان يقول...


السلام عليكم:
موضوع مهم..
طالما فكرت بمثل معانيه..
هل انتبه أحدكم..أن كل تجارة السينما الامريكيه تقع في هذا الاطار...؟؟
هم يسلطون الضوء على فتره واحده من عمر الانسان..بوي فريند وجيرل فريند..والحياة كلها عسل..!!
وماذا بعد؟؟؟

اين الاسره بمشاكلها وهمومها واثقالها؟؟؟
لا لزوم لهذا الوجع!!

والا سينتبه الشباب الى النهايات ولن ينغمسوا بالمقدمات الجميله والحاره..

بالامس كنت أشاهد حلقة واقعيه على احدى المحطات وعنوانها(اشد عشرين نهاية قتل هوليووديه....هههه (فعلا هذا هو العنوان (تصور هل هذه مصادفه ان يتلاقى مع خواطرك الهوليوديه؟؟؟) يالا أهو يتماشى مع موضوعك السابق عن المصادفات..

المهم تلك الحلقه تبين لك مدى التعاسه التي تختفي وراء وجوه هوليوديه من يراها من الخارج يحسبها في النعيم ومن النعيم تخرج..
لكن النهايات كانت تراجيديه ..قتل وطلاقات وعلاقات وخيانات ووو الخ..

فعلا هذه البرامج هي التي تعيد التوازن للامور وتبين الحقيقه بكل جوانبها..

آسف للاطاله..

وتحياتي للجميع

مازن الرنتيسي ● أحلام الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
بوركت على الطرح الطيب أخانا في الله
نحن من نجعل نهاياتنا سعيدة أو حزينة

احترامنا وتقديرنا لك

موقع المنشد مازن الرنتيسي - أبو مجاهد
صفحة أحلام الرنتيسي – هذه سبيلي

وجع البنفسج يقول...

دائما في نهاية الفيلم ، اتسائل ماذا حدث بعد تلك النهاية السعيدة ..؟؟ هل تبقى السعادة خالدة ام انه يتخللها بعض المنغصات الطبيعية واليومية ..

فلا السعادة مطلقة ولا الحزن مطلق .. كل شيء نسبي ، ونحن من يختبر تلك المشاعر وتلك النهايات .

أنا حرة يقول...

أخى ماجد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنت دايما كده بتفكر فى حاجات غريبة :)
طالما النهاية كانت سعيدة ..خلاص بقى سيبهم كده وإعمل نفسك مش واخد بالك:)
أنا بحب النهايات السعيدة لكن مش بحب النهايات السعيدة (المؤقتة) وعشان كده دايما السعادة بتكون مغلفة بطعم المرارة والخوف من افتقادها وعشان كده مافيش سعادة خالصة أبدا ..زى ما قالت أختنا ماجدة وهو معنى لا يخفى عليك طبعا السعادة الحقيقة فى دوامها وتواصلها ولن يكون هذا إلا فى مكان واحد تعرفه جيدا إما سعادة أبدا أو شقاء أبدا
جعلنا الله وإياك والمسلمين ممن سبق عليهم القول بالسعادة
تحياتى

ماجد القاضي يقول...

محمد الجرايحى:

صدقت ونورت كالمعتاد..
تحرجني بمتابعتك الحريصة.. بارك الله فيك.
تحياتي وتقديري الدائمين أخي الكريم.

ماجد القاضي يقول...

Ramy :

سعيد بوجودك..
طبعا حقيقية.. أكره فقط ألا ينساق البعض إلى الابتعاد بجمال الخيال عن صدمات الواقع خاصة عند تغير القلوب

والنفوس!!
تحياتي يا صديقي.

ماجد القاضي يقول...

موناليزا:

معلش إني صحيتك على الواقع :)
أحيانا بحب أهرب منه فعلا (وإلا إيه فايدة الكتابة؟!).. وأحيانا عندما يكون الواقع قوي جدا (وواقعي جدا!) أكره الهروب منه...
أعرف من تعليقاتك السابقة كرهك لـ(يتبع...!).. لكني - سبحان الله - أعشق هذه الكلمة وأحب جدا الأجزاء المتعددة!!!!
تحياتي الدائمة.

ماجد القاضي يقول...

re7ab.sale7 :

"الحياة مش زي الافلام" أكيد.. "ومش نهايات سعيدة".. مش شرط.. أحيانا الحقيقة بتفاجئنا وتكون أحلى من الخيال.. نادرا.. لكن بتحصل!!! وثورتنا دليل قوي على ذلك (حتى لو اختلفتي معايا في ده.. لأني مؤمن أننا بإذن الله سنقطف الثمرة لكن علينا دفع الثمن كااااااااملا)...
لكن السعادة الأبدية دي خيال (عبيط).. ببساطة لأن المولى عز وجل قال: "خلق الإنسان في كبد".
الفيلم اللي ذكرتيه (قرأت عنه) لكن لم أره ومتشوق أشوفه فعلا من فترة..
"وحشتني كتاباتك جدا يا استاذ ماجد"... ربنا يبارك فيكي.. أنا اللي سعيد بعودتك للمدونة والله.. أتمنى بس ما

تقطعيش تعليقاتك. :)
تحياتي الدائمة.

ماجد القاضي يقول...

شمس النهار:

حلوة.. وصادقة.
تحياتي أختي الكريمة.

ماجد القاضي يقول...

مجداوية:

"وتلك الأيام نداولها بين الناس"...
تلخص لي دائما أمورا كثيرة.. وتصبرني على آلام مريرة.. وتزيل دهشتي من غرائب عديدة... خااااصة عندما أرى الباطل منتصرا في إحدى الجولات...
"النهاية السعيدة ليست في الدنيا كما أن النهاية الحزينة ليست أيضا في الدنيا"... صح جدا... هذه الحقيقة (التي هي عقيدة لدينا) هي الشفاء لمرضى التكالب والجنون على الدنيا عافانا الله من أن نكون منهم.

"علمتونا الأدب".... ههههههههه ضحكت عليها كتير!!! :)
على فكرة أنا حاولت فعلا في تعليقي لديك أن أضع كل تعليق في مكانه لكن (بوست أمينة) لم أجد التعليقات فيه مفتوحة!!!! بجد هو ده السبب فقط وليس توفير الحبر والورق :)
تحياتي وتقديري الدائمين أختي المعداوية.

ماجد القاضي يقول...

قطرة وفا:

أولا: سعييييد والله بعودتك أختي الكريمة...
ثانيا: غفر الله لك أن حرمتي المدونة من تعليقاتك ومتابعتك الدائمة.. وعذرك غير مقبول :) عزائي فقط أن يكون المانع خيرا.
ثالثا: تفكيرك ليس بعيدا جدا عن الحقيقة.. ما عدا أن النهاية دائما ستكون سعيدة... أقول لنفسي دائما في المحن: عسى!!
طمنينا على أحوالك في وطنك الأم!!
دمتِ بكل خير مع تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

وصف الاحساس:

"والله بصراحه بحب النهايات السعيده بقوم منشكحه كده واعرف انام".... ومين سمعك!.. خاصة في الدراما.. لأن من أهداف الفن الأساسية الإمتاع.. أما الواقعية مع المواطن المصري في هذه الأيام فهو الحمد لله عنده منها كتييييير..!!!
"ومش بحب اتعلق بجزء تاني يلا بقي زي ما تيجي تيجي".... أنت من حزب موناليزا.. لكن أنا مش معاكم :)
تحياتي أختي الكريمة.

ماجد القاضي يقول...

نسرين شرباتي "أم سما":

أعجبني تعليقك ومؤيدك فيه... لكن طبعا مش لدرجة إني أنزل التحرير وشايل يافطة عليها العبارة :)
تحياتي أم البنات... مش أم (سما) بس!!

ماجد القاضي يقول...

البنفسج الحزين:

"طالما مازال في العمر بقيه لابد أن يبقي الأمل في تكرار النهايات السعيده"... صح.
"فعلى الانسان ان يعيش مراحل حياته بكل تفاصيلها بما يرضي الله ولا يشغل باله بالنهايات"... صح جدا ومهمة جدا...
"تحياتي الخالصه وعود أحمد لعباراتك الهوليوديه الجميله ذات المعاني العميقه"... أشكر لك إطرائك الطيب..
بل عودا أحمد لك وأرجو بصدق ألا تحرميني تعليقاتك أختي الكريمة.
تحياتي الدائمة.

ماجد القاضي يقول...

ابن الإيمان:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
لست معك أخي الكريم في أن كل السينما الأمريكية هكذا.. فبالفعل هناك الكثير من الأفلام الواقعية شديدة التميز.. ومن جهة أخرى فأن الإلحاح على تضخيم الخيال غير المنطقي على حساب الواقع تتصف به السينما المصرية أيضا وذات الجنسيات الأخرى... لكن ما يميز السينما الأمريكية لدي أن بها عددا كبييييرا من الخيارات وهو ما لا يتوافر في السينما المصرية... طبعا السينما الهندية لم أشاهدها منذ 25 سنة على الأقل!!! :)
تحياتي أخي الكريم.

ماجد القاضي يقول...

مازن الرنتيسي / أحلام الرنتيسي:

"نحن من نجعل نهاياتنا سعيدة أو حزينة".. أوافقكما.. لكن ليس بالتحكم في مجريات الأمور بقدر ما هو بتقبل النهاية وزاوية النظر إليها.... بالمعنى الشرعي.. بالرضا والإيمان بالقضاء.. وهذا لا يتأتى للأسف إلا لذوي الإيمان العميق بحق.. رزقنا الله إياه.
تحياتي وتقديري أخواي الرنتيسيان.

ماجد القاضي يقول...

وجع البنفسج:

صحيح كلامك.. وواضح أن الفكرة كانت تشغلك مثلما شغلتني...
تحياتي أختي الكريمة.

ماجد القاضي يقول...

أنا حرة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
سعيد بظهورك أختي الكريمة وبالاطمئنان عليك... حمد الله على السلامة.. أرجو أن تكوني والأسرة الكريمة بخير حال..
"إنت دايما كده بتفكر فى حاجات غريبة.. طالما النهاية كانت سعيدة ..خلاص بقى سيبهم كده وإعمل نفسك مش واخد بالك:)".... أعمل إيه... مش بمزاجي!! :)
"زى ما قالت أختنا ماجدة وهو معنى لا يخفى عليك طبعا السعادة الحقيقة فى دوامها وتواصلها ولن يكون هذا إلا فى مكان واحد تعرفه جيدا"... هذا لا مراء فيه... وإنما خاطرتي حول الدرامية كانت حول الذين ينساقون وراء جمال الخيال عن صدمات الواقع خاصة عند تغير القلوب والنفوس.. فيندهشوا من تغيرها رغم أنها من مسلمات الحياة وحقائق الدين (القلوب بين إصبعين من اصابع الرحمن)... هذه حقيقة يغفل عنها الكثيرون بالفعل!!!
تحياتي أختي الكريمة... وممنوع الاختفاء ثانية.. :)

Asia Ibrahim يقول...

الحكمة ضالة المؤمن أني وجدها فهو أحق الناس بها أعجبني جدا فكرة اقتباس مقولة من فيلم والتفكير بها .. موضوع شيق