الخميس، يونيو 09، 2011

32 ومضات(3): هل ترتدي بدلة الإعدام الحمراء... معـي؟!

ومضات.. "هي خواطر تأتيني فجأة.. فكان لزاما علي اصطيادها وتدوينها.. قبل أن ترحل - أيضا - فجأة!"
________________

هل ترتدي بدلة الإعدام الحمراء... معـي؟!


نواميس الكون تسري على الجميع..
قوانين الحياة تنطبق على كل البشر..
الموت لا يحابي أحدا..
الصغار أيضا يموتون..

مُسَلَّمات نعرفها ونؤمن بها، ونمصمص بها شفاهنا من حين إلى آخر.. لكننا -أيضا- ننساها -أو نتناساها- أغلب الأوقات.. وإذا تذكرها أحدنا أو ذُكرت أمامه تجرعها مع مسكن الألم ومُؤَمِّن النفس الشهير المسمى: "هذا يحدث للآخرين فقط!"..
هذه القوانين تنطبق هناك.. على أي نقطة في محيط الدائرة.. لكنها لا تقع أبدا على مركز الدائرة.. الذي هو أنا!!

ومن وقت إلى آخر يترك الموت بحقائقه وتبعاته المخيفة محيط الدائرة ويقترب - فقط يقترب - من المركز.. هنا تظهر تلك المسلمات للعين بصورة أخرى.. وتسقط صخرة في مستنقع طول الأمل فترتجف مياهه وتهتز وتضطرب؛ فيكتشف كل منا اكتشافا جديدا عبقريا...

يكتشف أن نواميس الكون تسري على الجميع..
وأن قوانين الحياة تنطبق على كل البشر..
وأن الموت لا يحابي أحدا..
والصغار أيضا يموتون..!!!

إن مَثَلي - ومثل غيري من الغافلين - في التعامل مع الموت وحقائقه كَمَثَل من يتطلع بشفقة وتأثر إلى ذلك المحكوم عليه بالإعدام.. يا له من مسكين.. ما كل هذه القسوة؟ يُلبسونه تلك البدلة الحمراء المشئومة ويتركونه في زنزانته منفردا تتخطفه الأفكار السوداء ويخنقه انتظار اللحظة المريعة...
لحظة تغطية الرأس بالغطاء الأسود القميء..
لحظة وضع أنشوطة الإعدام حول الرقبة..
لحظة سحب المقبض والسقوط..
لحظة الانتقال من الشك إلى اليقين..
لحظة مقابلة الرب؛ حيث يتوقف العمل ويبدأ الحساب..!

وَيْحي وويح كل الغافلين إن كنا ننظر بهذه الشفقة إلى مرتدي البدلة الحمراء وننسى أنفسنا..!!
ألسنا مع الموت على موعد في كل لحظة..؟ أليست كل ثانية من عمرنا مُتَوَقَّعٌ أن تكون هي لحظة سحب المقبض والسقوط..؟
ألسنا أسوأ حالا من ذلك المحكوم عليه بالإعدام؟!
كيف لا وهو يُنذَر قبلها؟
كيف لا وهو يرتدي البدلة الحمراء قبلها؟
كيف لا وهو يُمنح وقتا للعودة وللتوبة قبلها؟

إن كان منا من لا يصدق ذلك.. لا يصدق أنه أسوأ حالا من المحكوم عليه بالإعدام.. فلا يلومَنَّ إلا نفسه..!!
فهل وَعَدَك أحدٌ يوما بأنك خالد أبد الدهر..؟! وهل وعدك أحد يوما بأنك ستُعْلَم بموعد موتك قبلها..؟!
بل على العكس.. فالمولى - عز وجل- ينبهنا إلى أن نفسًا لن تعلمَ أبدا في أي وقت يأتيها اليقين.. (واليقين في اللفظ القرآني جاء بمعنى الموت).. ينبهنا سبحانه لذلك في كل وقت وحين عبر كتابه المقروء (القرآن الكريم) وعبر كتابه المنظور (الكون المحيط وأحداث الحياة)..
إذن لا يظلم ربك أحدا.. ولكن من رحمته بنا أنه لا يُعَرِّضُنا لتلك التجربة القاسية.. تجربة وضعنا وجها لوجه مع الموت في كل لحظة كالمحكوم عليه بالإعدام!! فقط يترك أمامنا الحقائق واضحة في كتابه العزيز المتاح للجميع.. ويرسل إلينا رسائل من خلال حياتنا اليومية من وقت إلى آخر.. علنا ننتبه من غفلتنا..

فهلا انتبهنا - إخواني الأعزاء- إلى تلك الحقيقة المخيفة..؟ حقيقة أن كلا منا يرتدي بدلة إعدامه الحمراء منذ وُلد ولكنه لا يراها! وأنه يمشي بها بين الناس ويسيح بها في الأرض حتى تأتي.. لحظة اليقين!
هلا راجع كل منا نفسه المقصرة ليرى مدى استعدادها لمقابلة المولى - عز وجل- في يوم عظيم محشور له الناس أجمعين.. يوم لا ينفع مال ولا بنون.. إلا من أتى الله بقلب سليم؟
أدعو الله - عز وجل- ألا يتخطفني الموت على غفلة مني قبل أن أستعد للقائه..! وأن يخرجني -وإياكم- من زمرة اللاهين الغافلين.. اللهم آمين.....
وها أنا ذا اليوم تومض هذه الومضة بداخلي عندما استيقظتُ على إحدى حقائق الحياة القاسية والمسلمات التي أنساها.. لقد ترك الموت محيط دائرتي واقترب قليلا من المركز؛ فقد جاءني خبر وفاة تلميذ من تلاميذي..!

هناك 32 تعليقًا:

NISREENA يقول...

أذكر هذا الموضوع أيضاً

يبدو أننا جميعاً نكتب من الأرشيق :)

وأذكر أيضاً أنني لم أرد عليه فقد أصابني بالذهول وأكيد كنت بمر بحالة نفسية سيئة "ككل الأيام الخوالي"

نعم،، تعلمنا من هذه الحياة أن الموت لا يعرف لا صغيراً ولا كبيراً

وذكرت في موضوعي تلك الحوادث التي مررت بها

فقد تنوعت بدءً بالرضيعة ذات الثلاتة شهور،، انتهاءً بجدي الذي تجاوز الثمانين "حسب العمر وليس الوقت"
وسبحان الله،، نحزن عليهم جميعاً
إنها روح!
عندما ماتت حمامتي حزنت عليها
فكيف هي حال البشر؟؟

ربنا أصلح أعمالنا جميعاً
وأدم لنا أحبابنا
:)

NISREENA يقول...

الأرشيف *
،،،،،،،،،،،،

أول تعليق :)

Ramy يقول...

البقاء لله
ربنا يرحم تلميذك
................
عارف يا ماجد

انا مش بخاف من الموت مش عارف ليه

أنت بالتدوينة فكرتنى بحاجتين

الأولى

أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
و أعمل لأخرتك كأنك تموت غداً

و الحاجة التانية

حاجة لخالد كساب

أول ما أتولدت
صدر الحكم

(أعدام)

بس ماقلوليش جريمتى
من ساعتها
لحد دلوقتى
و انا هربان
(:

........
أنا بشتغل فى السياحة

خواطر شابة يقول...

رحم الله تلميدك والحقنا به مؤمنين ان شاء الله
اعجبني جدا التشبيه ان كل منا يرتدي بدلة الاعدام لكنه لايعرف ميعاد التنفيذ لم افكر في هدا المعنى من قبل مجرد التغكير فيه جعلني اشعر بقشعريرة
ودي وتقديري

واحد من الناس يقول...

ربنا يرحمنا ويرحم امواتنا جميعا

اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمها وخير ايامنا يوم ان نلقاك

تحيات كلكوع

مصطفى سيف يقول...

رحم الله تلميذك وغفر له
واحييك على ذلك البوست القيم
اعمل لحياتك كأنك تعيش ابدا واعمل لمماتك كانك تموت غدا
والاستعداد ليوم الرحيل هو احد ما تقوم عليه التقوى
كلنا نحتاج ان نشعر اننا نرتدي البدلة الحمراء في كل حين حتى نتذكر ونتدبر ونقوم بكل ما امر به الاسلام
تحياتي

وجع البنفسج يقول...

ياريت كلنا نلبس بدلة حمراء ، استعدادا لاستقبال الموت والذي نغفل عن ذكره والاستعداد له .. على الاقل المحكوم بالاعدام يترك فترة قبل تنفيذ الحكم حتى يراجع اعماله ويتوب إلى الله ، ويعمل عمل صالح لعله يشفع له عند الله ، الدور والباقي على الغافلين الذين يعتقدون بأن الحياة أبدية سرمدية ..

الله يكون في عوننا ويصلح اعمالنا واحوالنا قبل لقاء رب العزة ..

شهر زاد يقول...

ْاخي ماجد
هي اقرب الينا من حبل الوريد
لكن للاسف خزانتنا مليئة ببدل مختلفة الالوان كل يوم نلبس لون بل كل ساعة ووننسى ان بدلتنا ملتصقة بجادنا لا تفارقنا ابدا
اتعرف ما الاصعب ان تمل الوان بدلتك وتلبس البدلة الحمراء لبس ايمانا او احتسابا بل قهرا وظلما من الحياة ويطول ارتداؤك لها فتحس ان البدلة تخلع عنك
موضوع فلسفي رائع احييك اخي

موناليزا يقول...

البقاء لله
إنا لله وإنا اليه راجعون
رحم الله تلميذك وصبر أهله

مؤخراً بدأت افكر فى الموت بهذه الطريقة
(أنا اصلا بفكر فيه دايماً زى مثلا هكون فين وقتها وهبقى لابسه إيه وايه أخر حاجة اعملها وايه اللى هيحصلى بعدها وحاجات تانية كتير كتبتها فى مواضيع مختلفة على المدونة)

بقيت اقول ياترى هعرف قبلها ولا هتفاجئ؟
وبقيت استعيذ من موت الفجأة

اللهم انا نسألك حسن الخاتمة
اللهم ارزقنا قبل الموت توبة

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم
البقاء والدوام لله اسكنه الله فسيح جناته وسقى اهله من يده فى نعيم الجنات
جزاكم الله خيرا اخى على التذكير

أنا حرة يقول...

السلام عليكم
البقاء لله أخى ماجد
صدقت تماما
تعرف لما تسمع خبر موت شخص تعرفه ..إتكلمت معاه وضحكت معاه ...يعنى عاشرته .. ساعتها بيكون طعم الموت شكل تانى وله رهبة كبيرة وغصب عنك تفكر فيه وتقول ده كان بيتكلم كده وبيضحك كده .. ياتى هو فين دلوقت وبيعمل إيه؟؟
طعم الموت مع اللى نعرفهم قاسى جدا
ياترى مع أنفسنا يبقى شكله إيه؟؟
اللهم لا تقبضنا إلا وأنت راض عنا وأحسن لنا الختام
تحياتى اخى على التذكرة

Dr Ibrahim يقول...

البقاء لله فى وفاة التلميذ...
نعم تلك حقيقة ومسلمة من المسلمات التى يجب أن نؤمن بها فكل نفس ذائقة الموت ..

مجداوية يقول...



السلام عليكم

إنا لله وإنآ إليه راجعون
البقاء والدوام لله , نسأل الله له الرحمة والمغفرة

العنوان صعب جدا أخي ماجد
فلماذا بدلة الإعدام الحمراء التي تصور هذا اليقين بلقاء عشماوي !
هل يرتدي المؤمن العابد المطيع بدلة الإعدام الحمراء ؟ لا أعتقد فالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ولكن لا يرتدي المؤمن زي المجرمين القتلة فليكن هذا زي العاصين والكفار

نحن كمسلمين يجب أن نذكر الموت كثيرا ولا ننفر من الحديث عنه كأنه شر لأن الموت خير واعظ ومذكر الإنسان لما خلق ؟

قال الله تعالى : يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه
صدق الله العظيم

وهذا تلخيص لحياة كل منا

أطال الله عمرك في طاعته

اللهم آمين

ماجد القاضي يقول...

رد عــــــــــــــام

...................

أشكر كل من عزاني في تلميذي... طبعا معروف للبعض أن الموضوع معاد النشر (مع بعض التحديث).. وقد تركت خبر وفاة تلميذي لأني في سلسلة ومضات دائما ما أذكر الحدث الذي أضاء تلك (الومضة) بداخلي.. لكن - معذرة - فاتني التنويه إلى أن وفاته لم تكن هذه الأيام. بينما النشر تكرر لتكرر سبب الومضة.

ماجد القاضي يقول...

NISREENA :

فعلا.. هذا الموضوع من (الأرشيق)..! :)
مرة أخرى تذكريني أختي نسرين بحالتي وقتها -التي تختلف تماما عنها الآن-.. لذا مرة أخرى أقول: من أكبر فوائد التدوين أنه توثيق (لمشاعرنا)..!
لم أعرف أنه سبب لك هذا الأثر وقتها..!
"ربنا أصلح أعمالنا جميعاً.. وأدم لنا أحبابنا".... آمين.
تحياتي أختي الكريمة... وشكرا على متابعتك الدائمة.

ماجد القاضي يقول...

Ramy :

"ربنا يرحم تلميذك".. آمين
"اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا.. واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً".. هذه المقولة في نظري أفضل معادلة للتوازن بين حياتنا وآخرتنا دون أن تطغى إحداهما على الأخرى.
بالنسبة لـ"خالد كساب" الكلمات حلوة.. بس خايف أقولك مين "خالد كساب".. فتنهار..!! طبعا واضح إنه مغني.. ومشهور كمان..! بس معلش أنا أجعل من رضيع في المغنيين ولاعبي الكرة..!! :)
"أنا بشتغل فى السياحة"... أنا قلت برضه يا في السياحة يا في التسويق يا في العلاقات العامة..!
يعني هستفيد منك لو عاوز عرض للسفر إلى تركيا؟
تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

خواطر شابة:

جزاك الله خيرا على دعائك الطيب..
كان غرضي من هذا التشبيه (الذي بدر على ذهني بلا اصطناع فعلا) هو التنبيه على أكبر حقيقة في الكون رغم أننا غالبا عنها غافلون... أتمنى من الله ألا نكون كذلك..
سعيد بزيارتك الأولى بعد غياب..
تحياتي أختي الكريمة..

ماجد القاضي يقول...

واحد من الناس:

جزاك الله خيرا على الدعاء...
قولي يا عم كلكوع.. هتكون في مصر إمتى - بإذن الله - ...؟
يا ريت تبعتلي موبايلك على الإيميل.. ومعلش لأني رقمي المصري غالبا هيتغير كالمعتاد لأني أحمق في متابعة موضوع إعادة الشحن..!
تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

مصطفى سيف:

جزاك الله خيرا على دعائك..
تسعدني شهادتك يا صاحب القلم الواعي..
وأرجو أن تكون كلماتي قد أدت شيئا ولو يسيرا في تنبيه البعض لهذا الأمر..
تحياتي أخي مصطفى.

ماجد القاضي يقول...

وجع البنفسج:

هذه الفكرة هي ما يجول دائما بخاطري تجاه الموت.. هل يتم إنذاري قبلها مثل محكوم الإعدام.. أم يكون الموت فجأة (أعاذنا الله من موت الفجاءة)..؟!
تحياتي أختي الكريمة.

ماجد القاضي يقول...

شهر زاد:

أرجو ألا يصل أحد إلى حالة من اليأس إلى درجة أن يعيش حياته بهذه النظرة.. لكن أريد أن ننتبه إلى الإشارات التي تأتينا ونستثمرها.. لكن تبقى المعادلة الرائعة "اعمل لدنياك كأنك...".
شكرا لرأيك القيم..
تحياتي أختي الكريمة.

ماجد القاضي يقول...

موناليزا:

جزاك الله خيرا على دعائك..
(أنا اصلا بفكر فيه دايماً زى مثلا هكون فين وقتها وهبقى لابسه إيه وايه أخر حاجة اعملها وايه اللى هيحصلى بعدها وحاجات تانية كتير كتبتها فى مواضيع مختلفة على المدونة).. والله يا ريت الواحد يكون منتبه بهذه الطريقة دائما.. ده هيمنع عنه معاصي كتير..!
نعم.. حري بنا أن نستعيذ - كنبينا - من موت الفجاءة وأن نرجو من الله حسن الخاتمة والتوبة قبل الموت والراحة أثناءه والمغفرة بعده.. آمين.
تحياتي أختي الكريمة.

ماجد القاضي يقول...

مدونة رحلة حياه:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
جزاك الله خيرا على دعائك..
وشكرا على كلماتك الطيبة.
تحياتي أخي محمد.

ماجد القاضي يقول...

أنا حرة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
جزاك الله خيرا على التعزية..
الاستغراق أحيانا في مثل الخواطر التي ذكرتيها هو ما يحدث لي تجاه والدي رغم وفاته منذ بضع سنوات.. وهو ما يجعل الدمعات الحارة تفر مني حتى الآن..
"اللهم لا تقبضنا إلا وأنت راض عنا وأحسن لنا الختام".. آمين.
أما بشأن النفس فلم أجد أفضل ولا أكثر عبقرية من قصيدة (ليس الغريب) للتعايش مع هذا الحدث والاتعاظ به مبكرا.. وما أجملها من (العفاسي).. أنصح بها الجميع..
تحياتي أختي الكريمة.

ماجد القاضي يقول...

Dr Ibrahim :

جزاك الله خيرا على التعزية أخي إبراهيم..
ليتنا ننتبه إلى الإشارات التي تأتينا.. هذا ما أردته باختصار..
تحياتي أخي الكريم.

ماجد القاضي يقول...

مجداوية:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
آمين..
مرحبا بك أختي الكريمة.. بجد نورتي المدونة.. وننتظر أخبار النتيجة إن شاء الله..

معك في أن العنوان صعب أو ثقيل.. لكني صدقا لم أصطنع لمجرد الجذب بقدر ما كان تعبيرا حقيقيا والله عن الومضة التي جاءتني في ذلك الموقف وتصادفها مع مشاهدتي لمشهد معاناة أحد المحكومين بالإعدام.. كان هذا أول ما تبادر إلى ذهني بقوة.. أليس الموت جاهز لاقتناصنا في أي لحظة بدون أية مقدمات ولا أسباب..

إذن فمن أفضل حالا.. الذي يبلغ بموته أم الذي لا يبلغ..؟!!

هذا كان وجه التشبيه فقط.. ولم أقصد التشبيه في المعصية بالطبع.. هو فقط نذير قوي الدلالة لدينا كلنا .. (البدلة الحمراء).. وأنتِ تعرفين أختي الكريمة أن الدعوة والتذكرة تتنوع بين (الترغيب) و(الترهيب).. وأنا - وفقا لحالتي حال الكتابة - اخترت (الترهيب)..!
ولم أرد بالحديث عن الموت أن أخيف منه.. بل التخويف بأنه الحد الفاصل بين مرحلتي (عمل بلا حساب) و(حساب بلا عمل)..!

"أطال الله عمرك في طاعته".. آمين.. ولك بمثله إن شاء الله.
تحياتي.. ويا ريت أعرف.. دي زيارة مؤقتة ولا الامتحانات خلصت خلاص..؟

Ramy يقول...

(:

خالد كساب

دة صحفى كان بيكتب فى الدستور القديم

بس معرفش هو بيكتب فين حالياً

(:

ماجد القاضي يقول...

Ramy :

هههههههههههههههه
أنا طلعت أجهل من سمكة...!

مجداوية يقول...



السلام عليكم

مش عارفة أوصف الزيارة بصراحة :)

الإمتحان فاضل فيه مادة واحدة يوم الأحد القادم يعني بعد بكرة وبكرة امتحان نسمة بنتي , ثالثة ثانوي. فأنا حخلص وهي بتبدأ :)
لكن أكيد حيكون عندي وقت للمدونات بس أنا شخصيا حاليا مليش نفس أكتب حاجة . حاكتفي بالزيارات والتعليق إلى أن يغير الله الحال


على فكرة

كل واحد منا متبلغ بموته , المشكلة فينا إننا مش مستعدين دائما رغم علمنا !

يبقى المحكوم عليه بالإعدام أحسن حالا منا
:)
سبحان الله
مفضلش غير نحسد اللي واخد إعدام على كده
:)

اللهم أحسن خاتمتنا يااارب
اللهم آمين

ماجد القاضي يقول...

مجداوية:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ربنا مع نسمة.. وييسر لها أمرها.. وييسر لأم نسمة في آخر امتحان.. آمين.
على فكرة أنا مش بحسد المحكوم عليه بالإعدام.. أنا باغبطه بس!!
تحياتي وتمنياتي بالتوفيق للعيلة اللي ما وراهاش غير الامتحانات دي :)

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم


البقاء لله اخى
له ما اعطى وله ما اخذ
انا لله وانا اليه راجعون

قرأت هذا البوست امس لكن سامحنى لن استطيع التعليق عليه على الاقل الان

لكن اكتفى بان اعزيك فى تلميذك

البقاء لله اخى العزيز

دمت بخير وامان ربنا يسلمك لاهلك واسرتك ويردك لهم بسلامته

ماجد القاضي يقول...

أم هريرة (lolocat):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
جزاك الله خيرا..
لكن هوني عليك.. فكما ذكرت في الرد العام أن هذه الوفاة كانت منذ فترة، لأن هذه إعادة نشر لهذا البوست..

أشكر لك مشاعرك الطيبة..
أختي لولوكات أنتِ حاضرة دائما ولو لم تعلقي.. ثقي في ذلك.

تحياتي وتقديري الدائمين أختي الكريمة.