الثلاثاء، أكتوبر 04، 2011

21 مصطلحات شائعة(17): السُفُسطائية (السفسطة)


السُفُسطائية (السفسطة) Sophism 


يشيع بيننا أن نَصِفَ شخصا ما بأنه سفسطائي لمجرد أنه كثير الجدال والنقاش.. لكن هل هذا الوصف صحيح أو دقيق؟
فلنعد لأصل الكلمة وستظهر لنا الإجابة...

المعنى اللغوي لكلمة سفسطائي (سوفيتيس) في اليونانية تعني الحكيم أو المعلم. و"السُفُسطائية" حركة فلسفية عرفتها اليونان القديمة (نهايات القرن السادس وبدايات القرن الخامس ق.م.)، وقد ظهرت هذه الحركة (أو هذا المذهب) في تلك الفترة نتيجة تأثر اليونانيين بمعاركهم مع الفرس والفينيقيين؛ حيث فطنوا إلى أن تلك الشعوب لم تصل إليهم (من بلادهم البعيدة) إلا بسبب اهتمامهم بأسباب الحضارة المادية القائمة على العلم.. فاندفع الشبان اليونانيون للاهتمام بالعلم والتعلم، فتصدى لهذا الهدف مجموعة ممن لديهم قدر من المعرفة، وسموا أنفسهم (سوفيتيس) (أي المعلمين البلغاء أو معلمي الحكمة).

وقد اشتهر فلاسفة "السفسطائيين" بالبراعة في علم الكلام والمحاججة، وتميزوا بالقدرة على قلب الحقائق باستخدام أسلوب المغالطة والتضليل والقياس على أمور غير حقيقية، وذلك للتمويه على الخصم وإفحامه وإسكاته. كما اشتهروا بإثارة الأسئلة والشكوك حول كل شيء بما في ذلك البديهيات؛ مثل المبادئ الدينية وأصول الأخلاق، ولإثبات شكهم كانت لهم القدرة على الإتيان بالحجة على صحة الشيء ونقيضه في نفس الوقت..!

وكان مما ميزهم عن غيرهم من فلاسفة ذلك العصر أنهم أول من قام بالتعليم مقابل المال من الفلاسفة؛ حيث كانوا يتنقلون من مدينة إلى أخرى باحثين عن الشباب الأغنياء واعدين إياهم بتعليمهم مهارات الجدل والخطابة.
ومع أن هذا الاسم "سوفيتيس" (وتعريبها سفسطي أو سفسطائي) كان في الأصل وصف مدح؛ إلا أن لجوء هؤلاء المعلمين لتقاضي مالا لقاء تعليمهم (أي للتكسب بعلمهم) جعل (سقراط) يعتبر ذلك مأخذا سلبيا عليهم؛ فصار اسم (سفسطي) صفة ذم(1).. ونتيجة لآراء هذا الأخير فيهم -ومن بعده (أرسطو) كذلك- أصبح لفظ "سفسطة" ينحصر في معنى: الاستدلال القائم على الخداع والمغالطة.

* * * * *

من جديد.. هل كل نقاش أو جدال في قضيةٍ ما هو مجرد "سفسطة" بمعناها المذموم؟
بتعبير آخر: هل كل نقاش أو جدال هو أمر مذموم؟ خاصة مع علمنا بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أنا زعيم (ضامن) ببيت في ربض الجنة (أسفل الجنة) لمن ترك الِمراء وإن كان محقا..." [جزء من حديث رواه أبو داود، حسنه الألباني فى صحيح الجامع]. 

الحقيقة أن معنى (المراء) في اللغة: استخراج غضب المجادل. والمراء المنهي عنه شرعا: طعن الإنسان في كلام غيره؛ لإظهار خلله واضطرابه، ليس لهدف إلا تحقير الخصم. وإن كان المماري على حق في القضية المطروحة، فإنه لا يجوز له أن يسلك هذا السبيل؛ لأنه لا يقصد من ورائه إلا تحقير غيره والانتصار عليه.. وهذا ليس من صفات المسلم ولا أخلاقه.

أما (الجدال) فهو من الجَدَل، ومعناه في اللغة: اللدد في الخصومة والقدرة عليها.. أما معنى (الجدل) في الشرع: رد الخصم بالكلام عن مقصده الباطل. و(الجدل) بهذا المعنى محمود شرعا، بل هو مأمور به في سبيل إظهار الحق، ومن الأدلة عليه قوله تعالى: "وجادلهم بالتي هي أحسن" [النحل:125]، وقوله: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن" [العنكبوت:46]، ومن أمثلة الجدال لإعلاء الحق ما فعله (ابن عباس) - رضي الله عنهما - لما جادل الخوارج، ورجع منهم خلق كثير بسبب حججه القوية المقنعة في الجدال والمبنية على علم راسخ.

* * * * *

خاتمة طريفة (عاوزة تركيز وبال رايق!)

هذا مثال على السفسطة عن طريق استخدام الحقيقة الواحدة لإثبات الأمر وضده (!!!):
قام أحد السفسطائيين بتعليم أحد التلاميذ أصول السفسطة من أجل أن يحترفها التلميذ فيما بعد، لكن التلميذ ترك السفسطة وامتهن عملا آخر ولم يدفع للمعلم السفسطائي أجرا مقابل فترة التعليم..
فاشتكى المعلمُ التلميذَ لدى المحكمة، وطالب بمال لقاء تعليمه إياه السفسطة، وكان يطالب بأن يدفع له التلميذ مالا سواءً فاز بالقضية أو خسرها.. حيث أنه إذا فاز المعلم سيكون على التلميذ دفع المال بحكم المحكمة، وإذا فاز التلميذ سيكون هذا دليلا على أنه تعلم السفسطة (لأن لديه حجة قوية للإقناع) وعليه أن يدفع أيضا في هذه الحالة...!
وكان ردّ التمليذ بليغا (وسفسطائيا كذلك!!)؛ إذ أنه طالب بألا يدفع سواء فاز أو خسر.. حيث أنه لو خسر أمام المعلم فهذا دليل على أنه لم يتعلم السفسطة (ليس لديه حجة قوية للإقناع) وبهذا لا يدفع.. وإذا فاز على المعلم فهو لن يدفع أيضا بحكم المحكمة....!!!

تصبحوا على خييييييييييييييييييير....!
___________
(1) لكن الفيلسوف المعاصر (برتراند راسليرى أن السفسطائيين الذين يحترفون الكلام هم أيضا بحاجة إلى الطعام!!!

هناك 21 تعليقًا:

محمد الجرايحى يقول...

شرح مبسط وواضح المعنى والمعلم....
نشكرلك أستاذ ماجد
جهدك الطيب فى الإفادة والنفع للآخرين

Ramy يقول...

لكل عصر كلماته

التى تُفهم حسب ما كانت تعنى وقتها

و تتطور بتطور المجتمع

..............

بس شرح جميل و مفيد

مجداوية يقول...



السلام عليكم

أفادكم الله ونفع بكم دائما فأنا أعرف المعنى الأخير وهو المعنى المذموم للسفسطائية ولكن لم أكن أعرف أصل الكلمة
فجزاك الله كل خير على هذا العلم المعصور الجاهز للشرب
:)
لكن سؤال
هل المناقشة البيزنطية تقرب للسفسطة ؟
أول مرة اسمع بالمناقشة البيزنطية كانت من معيد عندنا في الكلية في أول سنة دخل الأتيلية لقانا صف يمين بنات وصف شمال أولاد فقال ليه قاعدين كده؟
فأختك انسحبت من لسانها كالمعتاد وقالت مستنكرة : طيب ليه منقعدش كده !
المفروض نقعد كده
وبعد كام رد وشد وجذب وعدم استسلام لمنطقه, قالي قدام كل الدفعة : مش حنقضي اليوم بقى في المناقشة البيزنطية دي
أنا اتكبست " رغم إني مكنتش أعرف المناقشة البيزنطية دي حاجة وحشة يعني,
لكن تعبيرات وشه كانت بتقول إنها حاجة مش ولا بد :)
فتقريبا كده ومن غير بحث في جوجل شكلها يقرب للسفسطة
:)
هييييييييه رجعتني تلاتيييييييين سنة ورا
مرة أخرى بعد الرغي المعداوي المعتاد,
جزاك الله كل خير

وجع البنفسج يقول...

السفسطائية هي جدال من أجل الجدال فقط دون الوصول لنتيجة وهناك امثلة كثيرة في عصرنا الحالي من هؤلاء السفسطائيين ..

معلومات قيمة بالنسبة لاصل التسمية.

بالنسبة للخاتمة فهي فعلا ظريفة وممتعة.

أما بالنسبة لحاجتهم للطعام .. كل بني ادم بحاجة إلى الطعام !!

تصبح على خير ..

شيرين سامي يقول...

السلام عليكم أستاذ ماجد
أفتكر الكلمة دي بتستخدم كتيييير اليومين دول :)
بوست هادف و بطريقه سلسه كالعاده

تحياتي و كل التقدير لك

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عجبني المصطلح
تبسمت عندما قرأته لأنه ذكرني بأحدهم
فقلت في عقلي: هذه أحسن شتيمة له
يا سفسطائي :)

،،،،،،،،،،،،،،

كم يوجد في مجتمعنا من الناس الذين يجادلون لأجل الشخص نفسه وليس لأجل كلامه
لتحقيره وكشف نقاط ضعفه وعلى العلن
وكم يؤذيهم نفسياً
خصوصاً أنه ليس الجميع يمتلك ملكة الدفاع عن النفس باستخدام المنطق
ولم أكن أعلم بأنه حرام أصلاً
فشكراً لك على هذه المعلومة أيضاً
،،،،،،،،،،،،،،

"الفيلسوف المعاصر (برتراند راسل) يرى أن السفسطائيين الذين يحترفون الكلام هم أيضا بحاجة إلى الطعام!!!"

:) ابتسامة
يعني المجهود الفكري اللي بيعملوه بيخليهم ياكلوا أكثر من باقي الناس !!!
:)

فارس عبدالفتاح يقول...

سلام عليكم

اعتقد ان هذا الموضوع منقول من على احد المواقع على الانتر نت لاني قد قرأته من قبل واعتقد انه من على احد الموسوعات على الانتر نت ولكنه مشكلة الانتر نت انه غير محكم ولا موثق علميا .

ومن الامانة العلمية ان تقول انه منقول .


ثانيا :

ان المدرسة السفسطائية من اعظم المدارس في الفلسفة وفي علم المنطق ومن قرأ ودرس وبحث باسلوب علمي موضوعي عن تاريخ هذه المدرسة في الفلسفة يعرف ذلك .

لانهم ظلموا ظلم تاريخي مثلهم مثل المعتزلة في العالم العربي والاسلامي بقول ان السفسطائيون ان بعضهم قد انحرف عن الحقيقة وهذا حدث فعلا ولكن بفعل عوامل تاريخية وصراع مع المدارس الفلسفية الاخر .


كذلك ان هناك انحراف ايضا في بعض تلاميذ المدرسة الاعتزالية بعد المحنة الكبرى ( احمد ابن حنبل - مدرسة اهل الحديث ) لذلك لابد من ان يقرأ الانسان اصول تلك المدارس والاسس التي بنيت عليها فلسفتهم ومشوارهم الفلسفي ومدارسهم ومذاهبهم حتى لا يحكم الانسان على شيء لا يعلم عنه الا القليل فقط .


مع ارق واطيب التحيات .

فارس عبدالفتاح .. قومي عربي

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

أ. فارس عبد الفتاح
بعد إذن صاحب الموضوع أ. ماجد القاضي

"اعتقد ان هذا الموضوع منقول من على احد المواقع على الانتر نت لاني قد قرأته من قبل واعتقد انه من على احد الموسوعات على الانتر نت ولكنه مشكلة الانتر نت انه غير محكم ولا موثق علميا . "

أين دليل كلامك هذا
أذكر أننا عندما ضبطنا سرقة موضوع لزميلتنا المدونة "وجع البنفسج" تم ضبط ذلك بالصور وبالتاريخ الموثق وبكل شيء وكنت طرفاً مساعداً في ذلك،،
فإما أن تأتي لنا بدليل على كلامك
أو أن لا تتهم الناس هكذا لمجرد الاتهام
يمكن أن يكون أ. ماجد قد اقتبس تعريفاً لأنه مستحيل أن يخترع تعريفاً للسفسطائية،، لكننا قرّاءه منذ زمن ونعلم مقدار أمانته الأدبية،، وبالمناسبة ما حاجته للكذب ومدونته ما شاء الله مليئة بالمتابعين،، وما نحن متابعين إلا لتأكدنا من صحة قلمة وصحة أقواله وانجذاباً لملكته في الكتابة.

فأرجوك تحرّ من صدق كلامك أو تقدّم باعتذار عن هذا الرد الذي جرحنا كقرّاء ومتابعين له قبل أن يجرحه هو

تحياتي

فشكووول يقول...

السلام عليكم ماجد بك
تحياتى
يعنى متهيأ لى ان النقاش اليومين دول فى برامج التوك شو اصبح جدل سوفطائى او سوفيتى ثم اننى سوف اشكوك الى القاضى لانى لم اتعلم منك السوفسطائيه حيث انى لا اعلم معنى سوفسطائى

ماجد القاضي يقول...

محمد الجرايحى:

وأشكر لك تشجيعك المستمر أخي الكريم..
دائما سباق بالتعليق.. على عكسي :)
تحياتي وتقديري الدائمين.

ماجد القاضي يقول...

Ramy :

صحيح يا رامي.. ولهذا أكون حريص مع إيراد أصل المصطلح أن أعرض معناه الدارج الشائع على الألسنة...
أشكرك على تشجيعك..
وسعيد بإفادتك..
تحياتي يا صديقي..

ماجد القاضي يقول...

مجداوية:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
جزاك الله خيرا على كلماتك المشجعة..
الحقيقة أنا بحثت عن "المناقشة البيزنطية" ولم أجد تعريفا (يبل الريق).. لكن كل ما استخلصته هو أنها مناقشات عقيمة لا فائدة تُرجى من وراءها.. يعني علم لا يفضي إلى عمل.. هذا ما فهمته، واحتمال يكون خطأ..! [بنتك في آداب.. ممكن تجبلنا المعلومة الأكيدة من أي دكتور فلسفة معدي...!] :)

على فكرة.. ها هو التوحد الفكري يظهر مرة أخرى في الأفق... أقولك سر؟ أسلوبك هو نفس أسلوبي في التعامل مع بعض الخصوم في المناقشة، أولئك الذين لا يعتمدون على حقائق ثابتة في طرحهم، ولكن يعتمدون على جهل المستمعين ببعض المعلومات أو على مكانتهم فقط بين الحضور... فمن عادتي - مع مثل هؤلاء - أن أصدم خصمي في المناقشة بمثل سؤالك في المحاضرة بالضبط!!!
فهو عندما يسأل في دهشة عن سبب (الفصل بين الجنسين في الجلوس) يعطي انطباعا بأن (الاختلاط في الجلوس هو الأصل)، ولهذا أصدمه بالرد على سؤاله بسؤال (كالذي طرحتيه تماما)... فأضع بذلك رأيي أمام رأيه في ندية، بل أجعله هو في حالة الدفاع التي أراد لي أن أكون فيها!!!!! [أسلوب ناجح للغاية.. وطبعا لا يكون إلا فيما أظنه حقا والله على ما أقول شهيد].

أسعد بالرغي المعداوي ولا أمله..
تحياتي وتقديري الدائمين.

ماجد القاضي يقول...

وجع البنفسج:


في الحقيقة أختي امتياز يمكننا أن نقول: أن السفسطائية إذا كانت جدالا بحجة قوية بغية الوصول إلى الحق (وهذا لا يعلمه إلا الله) فهي محمودة. أما إن كانت بغرض الاستفادة من العلم (القدرة على المحاججة بمهارة) في تثبيت باطل أو تخطيء صاحب حق زورا وبهتانا فبئس العلم هو.
كانت (راسل) يرد على (سقراط) بأن التكسب من العلم ليس خطأ في حد ذاته..!
منورة دائما..
تحياتي الدائمة.

ماجد القاضي يقول...

شيرين سامي:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أشكرك جزيلا على المتابعة.. وحقيقي كثير من البرامج الحوارية تفوح منها رائحة سفسطائية بجدارة (بمعنى محاولة البعض ممن يجيدون مهارة الكلام أن يقلبوا الباطل حقا والحق باطلا)..!!!
تحياتي الدائمة.

ماجد القاضي يقول...

نسرين شرباتي "أم سما":

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هههههههههه أضحك الله سنك... ذكرتيني بشتيمة "يا برجوازي يا متعفن"!!!!!
ما ذكرتيه عن أسلوب النقاش غير الشريف يملأ الفيس بوك.. اكتبي فقط رأيا في قضية عامة تخالفين فيه الرأي الشائع بين الناس... احم.. واستلمي بقى!!!!!
حقيقة -على راي دكتورنا أحمد خالد توفيق- هناك ظواهر في مجتمعنا لا تحتاج إلى علماء اجتماع... بل إلى أطباء نفسيين!!!!

حلو تفسيرك لكلام (راسل).. جديد!!! :)
......................
جزاك الله خيرا على حسن ظنك بي.. صدقا أثمن كلماتك في حقي بالذهب..!!
تحياتي الدائمة أم البنات.

ماجد القاضي يقول...

فشكووول:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الله يعزك.. لكن البكوية رفعوها من زمان :)
صدقت أخي الكريم بالنسبة لبرامج التوك شو.. وتجد رأيي فيها في ردي على أختنا شيرين سامي..
صياغتك لدعوة الشكوى إلى القاضي تدل على أنك صرت سفسطائيا.. يعني الدعوى باطلة من الآن!!! :)
تحياتي أخي الكريم.

فارس عبدالفتاح يقول...

نسرين


عند حضرتك حق وفعلا انا اؤمن بالحجة والمفروض اني كنت جبت الرابط من اجل الدليل القاطع .

لكن يعني ايه مقتبس دي مش معناها برضه انه اخذ واللى انا غلطان .. ومن المفروض برضه للامانه العلمية مش الادبية .

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


يكتب اسم المرجع من اجل إن احتاج احد ان يستزيد ان يعود اليه .

والا انا غلطان وبعدين حضرتك بتردي عنه هو لم ينفي ولم يثبت ذلك فكيف لكي ان تعرفي انه اقتبس او لم يقتبس .

فعلا شيء غريب

والاخ ماجد القاضي


فعلا احنا محتاجين اطباء نفسيين يعالجوا من لا يريد ان يتعرف بالحقيقة ومن يدافع عن من لا يريد ان يعترف بالحقيقة .

وهنا يتطابق عليهم المثل العربي



ان جاحد الحق يدل من نفسه على مهانة

وجاهل النقص يدل من نفسه على قصور


فارس عبدالفتاح .. قومي عربي

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

أ. فارس
شكراً لك على أدبك الجم :)
فكل إناء بما فيه ينضح
شكراً لك مرّة أخرى :)

،،،،،،،،،،،،،،
أ. ماجد:
أعتقد أنه مثال حي على السفسطائية
:)

غير معرف يقول...

The Greek word sophos or sophia has had the meaning "wise" or "wisdom" since the time of the poet Homer and originally was used to describe anyone with expertise in a specific domain of knowledge or craft. For example, a charioteer, a sculptor or a warrior could be described as sophoi in their occupations. Gradually, however, the word also came to denote general wisdom and especially wisdom about human affairs (in, for example, politics, ethics, or household management). This was the meaning ascribed to the Greek Seven Sages of 7th and 6th Century BC (like Solon and Thales), and it was the meaning that appeared in the histories of Herodotus. Richard Martin refers to the seven sages as "performers of political poetry."[1]
In the second half of the 5th century BC, particularly at Athens, "sophist" came to denote a class of mostly itinerant intellectuals who taught courses in various subjects, speculated about the nature of language and culture and employed rhetoric to achieve their purposes, generally to persuade or convince others: "Sophists did, however, have one important thing in common: whatever else they did or did not claim to know, they characteristically had a great understanding of what words would entertain or impress or persuade an audience."[1
Many of them taught their skills for a price. Due to the importance of such skills in the litigious social life of Athens, practitioners often commanded very high fees. The sophists' practice of questioning the existence and roles of traditional deities and investigating into the nature of the heavens and the earth prompted a popular reaction against them. The attacks of some of their followers against Socrates prompted a vigorous condemnation from his followers, including Plato and Xenophon, as there was a popular view of Socrates as a sophist.[2
to be continued

غير معرف يقول...

In comparison, Socrates accepted no fee, instead professed a self-effacing posture, which he exemplified by Socratic questioning (i.e. the Socratic method, although Diogenes Laertius wrote that Protagoras—a sophist—invented the “Socratic” method[3][4]). His attitude towards the Sophists was by no means oppositional; in one dialogue Socrates even stated that the Sophists were better educators than he was,[5] which he validated by sending one of his students to study under a sophist.[6] W. K. C. Guthrie associated Socrates with the Sophists in his History of Greek Philosophy.[6]
-----------------------------------
1.^ a b Plato protagoras, intro by N Denyer, p1, cambridge up, 2008
2.^ Aristophanes' "clouds"; Aeschines 1.173; Diels & Kranz, "Die Fragmente der Vorsokratiker",80 A 21
3.^ Jarratt, Susan C. Rereading the Sophists: Classical Rhetoric Refigured. Carbondale and Edwardsville: Southern Illinois University Press, 1991., p. 83
4.^ Sprague, Rosamond Kent, The Older Sophists, Hackett Publishing Company (ISBN 0-87220-556-8)., p. 5
5.^ Guthrie, W. K. C. Vol. 3 of History of Greek Philosophy. Cambridge: Cambridge University Press, 1969, p. 399
6.^ a b Guthrie, W. K. C. Vol. 3 of History of Greek Philosophy. Cambridge: Cambridge University Press, 1969, p. 401
-----------------------------------
hazim

وجع البنفسج يقول...

بصراحة انا قرأت التعليقات من قبل ولكن للاسف لم اجد وقت كافي للرد .

يبدو ان هناك لبس في الموضوع لا اكثر ولا اقل .. على ما يبدو أن هذه هي الزيارة الاولى للاخ فارس عبد الفتاح وهو ليس على دراية او متابعة لكتابات الاستاذ ماجد والذي تميزت بالجدية والالتزام ، كما ان الاخ ماجد يكتب دائما المراجع التي يستخدمها في مقالاته ..اما بالنسبة للمواضيع وتعريفاتها السياسية فهي ليس بحاجة إلى تعريف ، يكفي تعريفها الأساسي وبدون الرجوع إلى مرجع ، فالاخ ماجد لن يخترع تعريف للسفسطائية بل بالتأكيد سوف يرجع للأصل ويذكره ويشرحه بأسلوبه الشيق الممتع ليبسط المعلومة وينقلها لنا بكل سهولة ويسر ، وهذا ما حصل .. وهذا لا يعتبر نقل أو سرقة حتى ..

عموما حصل خير .. كلاكما استاذين فاضلين وقد حدث سوء تفاهم لا اكثر ولا اقل .. وربنا يصلح الحال ..