السبت، أبريل 23، 2011

54 من قصصي(4): وراء الباب المسحور..!


وراء الباب المسحور..!

"إهداء إلى المهندسة (جيهان منصور) التي كانت إحدى خواطرها عن طفولتها هي البذرة التي نبتت منها هذه القصة"



- ماما.. أين ذهب جدي بعد أن كان مريضا؟ لماذا لم يعد يزورنا؟!
سألت (مروة) الصغيرة أمها هذه السؤال بكل عفوية؛ فكفكفت أمها دمعة فرت من عينيها، وهي تبتسم مرغمة لوجه طفلتها الذي يشع براءة، قبل أن تجيبها:
- غدا عندما تكبرين تعرفين.
بالطبع لم تكن إجابة وافية، إلا أن (مروة) -كعادة الأطفال- انشغلت سريعا بدميتها، وبعد أقل من دقيقة، التفتت من جديد إلى أمها وهي تهدهد دميتها سائلة:
- ماما.. من أين جئتِ بي؟
لم تكن الأم قد خرجت بعد من الحالة النفسية التي وضعتها فيها ابنتها عندما ذَكَّرتها بوالدها المتوفى منذ أيام معدودة.. لذا لم يكن لديها الاستعداد النفسي في هذه اللحظة لمحاولة تبسيط مفاهيم الحياة لابنتها ذات السبعة أعوام؛ واكتفت بالإجابة السهلة:
- غدا عندما تكبرين تعرفين.
ومن جديد سرعان ما انشغلت (مروة) في فيلم الكرتون الذي بدأ لتوه... وإن ظل كلا السؤالين قابعان هناك في أعماقها، ينتظران الخروج ثانية في مناسبة أخرى.. هذا ديدن الأطفال..

كانت معظم أسئلة (مروة) من الطراز الذي إجابته: "غدا عندما تكبرين تعرفين"؛ وكان ما يشغلها حقا هو معنى تلك الإجابة، ففي كل مرة كانت تنام لتستيقظ في اليوم التالي الذي هو (غدا)، لتكتشف - ويا للعجب - أن شيئا مما قالته الأم لم يتحقق، فها هو (غدا) قد جاء، فلا هي كبرت، ولا هي عرفت!!!
أما عن أسئلتها تلك، فكانت لـ(مروة) وسيلتها الخاصة للإجابة عنها..

إنه "الباب المسحور"..
ذلك الباب القديم المتهالك ذي المصراعين الذي يقبع أسفل أحد سلالم مدرستها.. كانت تلمحه في صعودها وهبوطها، وتظل عيناها متعلقتان به.. تتخيل خلفه حكايات وحكايات.. كانت تظنه يقود إلى دهليز خفي - أسفل المدرسة - تسكنه الجنيات والأشباح والوحوش الأسطورية، وكل ما يمرح من كائنات في عقل طفلة صغيرة.. عقل صغير لكنه باتساع الكون ذاته؛ أليس الكون لا تحده حدود معلومة؟ وكذلك كانت أفكارها!!
أحيانا كانت تظنه يقود إلى عالم عجيب تتحدث فيه الحيوانات، وتأتي منه الإجابات على أسئلتها، لكنها إجابات على طريقتها، ما دامت إجابة أمها المكررة لم تسعف هذا العقل الذي لا يسكن، وتلك النفس التي لا تهدأ..!

فمثلا جاءها جدها يوما من وراء الباب المسحور وهو يرتدي جلبابه الأبيض الذي تعودت أن تراه به، وقال لها: "لقد سافرتُ إلى بلاد جميلة، وسأحضر إلى زيارتكم بعد أن أشتري لكِ أجمل الهدايا والألعاب".. فكانت هذه الإجابة مُرْضِية لها، وجعلتها تنتظر بكل شوق وسعادة عودة جدها ومعه كل ما تمنته من ألعاب لم تشتريها لها أمها!!
وفي يوم آخر رأت خلف الباب المسحور حدائق غناء مليئة بالأزهار والفراشات والعصافير وجداول المياه الشفافة الرقراقة، وتشع على كل ذلك شمس مشرقة لها وجه مبتسم (كما تراه في الكرتون).. وعلى العشب الأخضر الزاهي يقبع أطفال رُضَّع ملفوفين في أقمشة بيضاء ناصعة.. ومن حين لآخر تظهر في المشهد إحدى الأمهات لتتجول بين الأطفال، حتى تختار أحدهم فتحمله بين يديها وتقبله، ثم تنطلق به ليصير هو ابنها.. وبالطبع رأت نفسها عندما جاءت أمها والتقطتها..!!!

وتمر الأيام..
وفي كل مرة تسأل فيها (مروة) أحد أسئلتها التي "ستعرف إجابتها غدا عندما تكبر"، كانت في اليوم التالي تجد الإجابة جاهزة هناك.. وراء الباب المسحور..!
وبالرغم من ذلك ظلت تتساءل دوما: "متى يأتي (غدا) حتى تكبر، وحتى تعرف"؟!!


وظلت سنوات تحلم بما خلف الباب.. حتى جاء ذلك اليوم...
كانت تقف في أحد الأركان تحدق في الباب - متلقية منه إحدى إجاباتها - عندما اقترب عامل النظافة بالمدرسة من الباب، وفتحه على مصراعيه!!!
وانهارت فجأة أحلام سنين عدة دفعة واحدة.. لقد فوجئت خلفه ببعض الكراسي والطاولات المدرسية القديمة المكسورة وقد تراكمت فوق بعضها..!
واعتصر القلب الصغير لتنزل عصارته دموعا حارة على وجنتي صاحبته..
تمنت لحظتها أن تصرخ في العامل من بين دموعها: لماذا فتحته؟! لماذا لم تتركه مغلقا؟!

لقد زال السحر عن الباب بمجرد فتحه..!

لكن (مروة) لم تَخُض هذه التجربة المريرة بلا مكسب..

لقد عرفت إجابة سؤالها الذي كان يقض مضجعها..

عرفت أن (غدا) قد جاء، وأنها الآن كبرت...!

هناك 54 تعليقًا:

ماشي بنور الله يقول...

الله عليك وعلي قصصك الجميلة استاذ ماجد القاضي
لديك اسلوب جذاب لعرض افكارك.


تحية وتقدير

محمد الجرايحى يقول...

كل منا فى حياته هذا الباب المسحور الذى طالما عشنا نحلم بماذا يخبئ وراءه وعشنا الأحلام وعايشتنا....
أحييك أستاذ / ماجد
على السرد الرائع
أعجبتنى كثيراً جزئية الباب المسحور

المنشد أبو مجاهد الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
بوركت أخانا في الله على قصتك الرائعة
عنصر التشويق يجعل القارئ يمضي قدما بالقراء وهذا الاسلوب للطرح أعجبني جدا

تقبل مرورنا
إخوانك في الله
أبو مجاهد الرنتيسي
أحلام الرنتيسي

موناليزا يقول...

فعلا لما تكبر هتعرف كل الحقائق اللى ياما اتمنت تعرفها وهى صغيرة..


بس تعرف المشكلة مش فى انهيار الباب المسحور كرمز.. المشكلة فى طريقة انهياره
----
ابن اخويا ذو الخمسة أعوام لما يسألنى عن حاجة بقولهاله بصراحة بس بأسلوب بسيط الغريب ان اوقات كتير بيجادلنى ومابيبقاش مصدق.. فما يكون منى الا الابتسام قائلة بينى وبين نفسى بكره لما يكبر هيبقى يعرف :)

re7ab.sale7 يقول...

ياااااااااااااة
بتفكرني بنفسي اوووي
كنت دايما أسأل أسئلة مفيش حد يعرف يجاوبني عليها أبدا
بس كان في بعض الاحيان يقولولي لما تكبري تعرفي .....وأنا كبرت وعرفت....وأرجع تاني وأقول أسئلة من غير اجابات
حلوة القصة أوووي
والباب المسحور ده لما اتفتح وكان وراه طاولات ومقاعد مكسورة معرفش لية حسيته بالحقيقة اللي بنكون خايفين لا نشوفها ....خايفين منها ....خايفين من مواجهتها.....

بس ف الاخر لازم نواجهها مهما كانت مؤلمة
تحياتي حلوة كتير القصة
ويارب بقي القصة اللي جوايا انا كمان تخرج للكي بورد لانها مغلباني اوووي
ادعي لي

البنفسج الحزين يقول...

احييك بشده استاذ ماجد
اولا علي اسلوبك الشيق
العميق والرشيق في نفس الوقت ...
ثانيا احييك اكثر علي فكرة القصه ...
فعلا ونحن أطفال يكون عندنا نهم شديد لمعرفه حقيقه كل ما يدور حولناوكم تضايقنا من هذه الجمله التي يكررها كل الاباء والأمهات (عندما تكبر ستعرف)
لأننا وقتها لا نكون قد تعلمنا الصبر بعد ولكن سرعان ما نكبر وسرعان ما تتكشف لنا الحقائق واحدة تلو الاخري حتي يجئ اليوم الذي نتمني فيه ان لو ظلت تلك الاشياء خفيه محتفظه بسحرها لأن في معظم الأحوال يكون الخيال افضل من الواقع بكثير ....
تحياتي

واحد من الناس يقول...

جميلة تسلم ايدك


تحياتي

مجداوية يقول...



السلام عليكم

ارتباط العالم السحري بالطفولة واكتشاف أننا كبرنا عندما نرى الأشياء على حقيقتها هو بالفعل تصور صحيح وارتباط وثيق لهذا يجب أن يظل داخلنا هذا العالم الطفولي السحري بنسبة تعيننا على الواقع بكل مراراته وأحزانه وآلامه ومن رحمة ربنا بنا أنه يرينا في أحلامنا هذا العالم السحري الذي تتمنى معه ألا تصحو أبداً

قلبت علىّ المواجع أخي الكريم لاداركي أنني كبرت منذ أمد طويل وأن سنوات العالم السحري بدأت تخبو من الذاكرة:(

بس صحيت الشوق للحلم :)

الباب السحري بالنسبة لي الآن هي أحلامي والحمد لله ربنا رحمته كبيرة جدا ,, جدا

الحمد لله رب العالمين

وجع البنفسج يقول...

لكل منا بابه .. سواء أكان مسحوراً أو مخيفاً .. اختلفت التسميات وبقي المجهول واحد ..

استمتعت بالقراءة كالعادة ..

NISREENA يقول...

لكل منا بابسه المسحور
الذي كان يلجأ له كلّما صعب عليه شيء
أذكر أن بابي المسحور كان عندي أدوات المطبخ
أكلمها وأتخيل أنني دائماً أقيم حغلة لهم واخترع القصص
دائما ما كنت أحاكيهم عن كل حدث في حياتي
على فكرة لست أذكر أني سمعت يوما عبارة "عندما تكبرين ستعرفين"
فأحياناً كثيرة كنت أستمر في السؤال للحصول ع الإجابات اللتي تقنعني
أو أظل أحلل وأفكر فيها مع أدوات المطبخ حتى أصل إلى ما يرضيني
وقد توقفت عن الأسئلة بلا أجوبة حال دخولي المدرسة
وأعود وأقول في النهاية،، يا ليتني لم أكبر،، ويا ليت "بابي السحري، أدوات المطبخ" ظلت تنطق وتحاكيني :)
،،،،،،،،،،،،،،،،
قصة متميزة كالعادة أستاذ ماجد
في أسلوبها وحبكتها
وسلامي أيضاً للمهندسة جيهان
وننتظر الجديد من القصص

وردة الجنة يقول...

ياااااااااااااه جميلة اوى بجد

انا كنت كده وانا صغيرة اى مكان مقفول اقعد اتخيل وراه ايه لحد متصدم فيه وبرده مش بيأس هههه

قصة مشوقة للغاية استاذى الفاضل

لك كل التقدير والاحترام

ابن الإيمان يقول...


السلام عليكم:
بوركت اخي ماجد..
سؤال:
هل الامل والحلم صنوان؟؟
حكمه:
لولا الامل لخاب العمل..
قصة بكره(غدا) مررت بها في صغري..
عندما سألتُ أمي..
لماذا هؤلاء فرحون..؟ما هو التوجيهي(الثانويه العامه)؟؟
قالت لي:
بكره(غدا) تكبر.., وتحصل على علامه ممتازه وتأخذ التوجيهي(شهادة الثانويه العامه)..ونفرح بك مثلهم..
كنت اتصور بكره..(يعني اليوم التالي..)
وفعلا جاء الغد وما بعده وانااتعجب..واتساءل :
متى هو الغد هذا.., لم يتغير علي شيء..حتى كبرنا وفعلا حصلت امنية امي وحصلت على مجموع جيد جدا..

واليكم حكايتي مع ابني لما سالني متعجبا :
,,
متى سينتهي الماء من الحنفيه!!هنا

شكرا ماجد
وآسف على الاطاله

ابن الايمان

ماجد القاضي يقول...

ماشي بنور الله:

أشكرك جزيلا على ثنائك المشجع.. وعلى التعليق الأول :)
تحياتي أخي الكريم.

ماجد القاضي يقول...

محمد الجرايحى:

صدقتَ أخي محمد.. أنا كتبت القصة وأنا أدرك تماما أن لكل منا بابه المسحور في الصغر..
وبالمناسبة اسم الباب المسحور هو من عند صاحبة الخاطرة التي أهديتها القصة.. فقد كتبتها بدقة وجمال فجر فكرة القصة بداخلي لحظيا، وتكاد هذه القصة من القلائل التي كتبتها في جلسة واحدة.. حتى أنني استخدمت بعد المفردات بنصها من الخاطرة لتضفي حرارة التجربة الحقيقية على البناء القصصي الذي بني عليها..
تحياتي أخي الكريم.

ماجد القاضي يقول...

أخواي الرنتيسيان:

بوركتما وجزاكما الله خيرا على كلماتكما الطيبة..
سعيد بأن القصة أعجبتكما..
تحياتي وتقديري.

ماجد القاضي يقول...

موناليزا:

معك تماما أختي موناليزا.. فأنا ايضا أرفض تماما الرد على اسئلة بنتي بإجابة (غدا تعرفين).. فالطفل سيبحث عنها في مكان آخر وإن لم يجد ففي خياله الذي بالتأكيد لن يوصله إلى الإجابة الصحيحة..!!
والحمد لله لم أجد سؤالا حتى الآن لا يمكن تبسيط إجابته بالقدر الذي يرضي فهمها الصغير..
تحياتي أختي الكريمة.

ماجد القاضي يقول...

re7ab.sale7 :

أعتقد فعلا أن كل من يقرأ القصة سيتذكر شيئا ما مما قابله وهو طفل.. فللأسف معظم آبائنا لم يتدربوا على التعامل مع أسئلة الأطفال كما ينبغي.. طبعا نشكرهم على تربيتهم لنا.. لكن المهم أن يعوض كل منا ذلك.. ولا يكرر نفس القصور مع أبنائه..
سعيد أن القصة أعجبتكِ..
صحيح ما ذكرتِ عن مواجهة الحقيقة التي لا بد منها..
منتظر قصتك.. وإذا كانت المشكلة في الكيبورد.. غيريها يمكن القصة تيجي بسرعة :)
ربنا معاكي..
تحياتي الدائمة.

ماجد القاضي يقول...

البنفسج الحزين:

سعيد بإعجابك بالقصة أختي الكريمة..
وأشكرك جزيلا على رأيك المشجع..
صحيح كلامك.. وبالمناسبة الخيال موجود في أذهاننا ونحن أطفال حتى لو لم يجيب الكبار ب(غدا ستعرف).. ففي ذهن الطفل ألف سؤال وسؤال ولا أعتقد أنه يعبر إلا عن جزء ضئيل للغاية مما يجول في نفسه.. وتبقى هذه الخيالات مخزون جميل نستعيده في الكبر.
تحياتي أختي الكريمة.

ماجد القاضي يقول...

واحد من الناس:

حبيب قلبي.. سعيد بمرورك..
تحياتي الدائمة.

ماجد القاضي يقول...

مجداوية:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
جميل جدا كلامك عن أهمية الخيال في حياة الطفل.. بل تمتد هذه الأهمية - كما قلت لأختنا البنفسجة الحزينة - إلى أن هذا الخيال يبقى مخزونا جميلا نستعيده في الكبر من حين لآخر..
بمناسبة الكبر الذي تصري على الشعور به.. أدعوك لقراءة بوست جميل حول هذا الشأن لدى أختنا شهرزاد (عجبتني فكرته):

http://ahlamchahrazad.blogspot.com/2011/04/blog-post_19.html

وهنيئا لك أنه ما زال لديك بابا سحريا حتى الآن وأنتِ في التسعين من العمر :) "إنتي محسسانا بكده.. مع إن روحك في الكتابة تعطيني إيحاء بأنك لم تتجاوزي الأربعين!!!.. صح ولا أنا غلطان؟" :)
تحياتي الدائمة.

ماجد القاضي يقول...

وجع البنفسج:

صح كلامك جدا..
سعيد باستمتاعك بالقراءة..
تحياتي الدائمة أختي الكريمة.

ماجد القاضي يقول...

NISREENA :

جميل قوي بابك.. ومين سمعك أختي نسرين.. معظمنا يقول هذه العبارة من حين لآخر : "يا ليتني لم أكبر"..
أشكرك على إطرائك على القصة..
وبالنسبة لسلامك.. فصراحة بعد توقف المنتدى لم أصادف أحدا منه تقريبا!!! حتى أختنا جيهان لا أعتقد أنها رأيت هذا الإهداء!!
أعتقد ممكن توصليلها عن طريق سوساية (صابرين) على الفيس بوك :)
...................
بالمناسبة سريعا كده.. ما تسمعيش كلام حد.. واعملي اللي إنتي عاوزاه.. يعني كملي الدراسة.. وخلي البنات تنام في غرفة مستقلة.. أنت أدرى بمصلحتك وبمصلحة

بيتك :)
تحياتي أختي الكريمة.

ماجد القاضي يقول...

وردة الجنة:

وصلني شعورك الرقيق بالقصة من كلماتك التلقائية وسعيد بهذا..
عجبني جدا (وضحكت) من إصرارك الطريف على خلق باب جديد كلما تحطم واحد.. كويس إن نهايتك مع الباب ما كانتش دراجيدية زي (مروة) :)
تحياتي الدائمة أختي الكريمة.

ماجد القاضي يقول...

ابن الإيمان:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
"هل الامل والحلم صنوان؟"... بالتأكيد..
فعلا أخي ابن الإيمان.. ليس منا من لم يمر بخبرة (غدا ستعرف).. وليس منا من لم يكن له (باب مسحور).. وكان هدفي الثاني من القصة هو استرجاعي أنا والقارئ بعض لحظات جميلة مما مضى..
طبعا الهدف الأول هو متعتي الشخصية من الكتابة... فهي متعة في حد ذاتها ولو لم يقرأني أحد..!
قرأت قصتك مع ابنك حفظك وحفظه الله.. وعجبني تحليلك الجميل ومقارنتك بين تفكيره الفطري وبين تفكير بعض المختلين من حملة الشهادات العليا :)
صدقني أخي الكريم.. ما زلت أعجز عن تصديق أن هناك ملحد مقتنع في سريرته بما يقول.. ولدي فناعة دائمة أنه لا يبغي مما يقول إلا الشهرة والتحلل من واجبات الدين.. وما يخدع إلا نفسه!!!!!
تحياتي أخي الكريم.

همسات وبحــ الحياه ــر يقول...

طبعا انا قريتها قبل كدا
اصلى بينى وبينك اول مره دخلت المدونة هنا جبت من اولها لاخرها بعض المواضيع امر عليها مرور الكرام وبعضها يجذبنى
ولانى طفله وبحب القصص ههههه فكان لازم اقراها

حلو قوى تسلسلها
وفعلا كتير وانا صغيره لما كنت اسأل سؤال كان ساعات الاجابه
لما تكبرى :(
واقعد انا مع نفسى اتخيل واطلع اجابه مقنعه لنفسى
ونفضل واحنا صغيرين مجمعين اسأله كتير منتظرين اننا نعرفها لما نكبر
واول مانكبر نعرف ونفهم كل حاجة على حقيقتها فنتمنا اننا نرجع اطفال تانى

انا برفض تماما انى ارد على سؤال بإجابه بكره تعرفى ولا مينفعش تسألى دلقتى اواواو

لما اى بنت بتسألنى اى سؤال بجاوب عليه بإسلوب هى تستوعبه
لان من المؤكد زى مااحنا كلنا كنا بنعمل وفضولنا كان بيخليا نبحث عن الاجابه ولو مش لقيناها نقف قدام الباب عشان نتخيل

بس عارف انا مازال عندى باب مسحور
ساعات لما مبصدقش حاجة وكنت اتمنى حاجة بحب اتخيل ماوراء هذا الباب المسحور

تحياااااااااتى

شيرين سامي يقول...

كلنا هذه الفتاه يا أستاذ ماجد أذكر أنني كنت أتخيل في طفولتي بئر السلم كما يسموه مليئ بالأسرار كنت أتخيل أني أرى فيه أشياء مُخيفه جداً.
أما الأسئله التي لا تجد إجابات فكانت مشكلتي لأني كثيرة السؤال بطبعي :)لكن خيالي كان كفيل بأن يرد على أسئلتي بما يتفق مع أفكاري الصغيره.
أشكرك على القصه التي فجرت داخلي الكثير من سحر الطفوله الذي يضيع لحظة أن نصتدم بالواقع و (نكبر).
تحياتي و تقديري لك

همسات وبحــ الحياه ــر يقول...

نسيت اقولك انى اصلا اخدت القصه دى فى صفحه الادب

ههههههههههههه
وكمان ضحتنى كتيير بتعليقك
اضاااافه وفكره راااائعه
:D:D:D:d

re7ab.sale7 يقول...

اكيد بنشكر اباءنا علي تربيتهم لنا ....
وان شاء الله احاول اعوض اولادي ده علي اساس اني هفكر اصلا ف الجواز....هههه
القصة بجد ان في شيء غريب بجد في اطفال الايام دي لدرجة ان حسيت في اختلافات رهيبة بس للأسوء بجد وكنت عايزة اتكلم في بوست عن الاطفال ....لان عندي معاناه شديدة مع اولاد اخواتي خصوصا ان في عندي ثلاثة صغار اسميهم ....عاصفة وكارثة واعصار
علي التوالي نسمة وسارة وزياد ....بجد مشكلة .....وخصوصا نسمة ....فظيعة بجد برغم كل ما تفعله " منه" اختي وتعانية ف تربيتها الا انها مشكلة غريبة فعلا ....
اما بالنسبة للقصة فالمشكلة مش ف الكي بورد ....المشكلة في دماغي اللي فيه مشكلات كبيرة جدا وبحاول احلها ...عشان كدة القصة مش عايزة تطلع وانت عارف ان اصلا الكتابة مش بمزاجك يعني ...كتير الكلام بيكون في دماغي لكن مش بيطلع كتابة خالص ....فاهمني اكيد

رحيــقُ الضــوء يقول...

السلام عليكم
زادك الله من فضله الواسع أخي ماجد
ماشاء الله أسلوب جميل في السرد
هذه هي المرة الأولى التي اقرأ فيها قصة من قصصك واستعمت كثيراً بقراءتها
صحيح ...
كم من الأبواب المسحورة كنا نعيش طفولتنا فيها
ليتني أمتلك واحداً الآن :))
علَّ طهر الطفولة يعود يغمرني
دمت بكل الخير ..

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم ورحمة الله

اخى العزيز صدقنى لو قلت لك انى مش عارفة اعلق اقول ايه :)

انت خلتنى ارجع ورا لايام الطفولة وانا بالمدرسة الابتدائية كان فعلا فيه اكثر من باب مسحور بها وكنت اخشاهم جميعا لكنهم الى ان تركت المدرسة لم يفتحوا أمامى ابدا ولازالت صورتهم بذاكرتى
هههههه ربما لانى لم اتمكن من رؤية ما بداخلهم لازالت اتصور ان هناك بعض الابواب لازالت مسحورة ومن وراءها ينمو خيالى و يرتع كيف يشاء :)

كل انسان له ان يفهم كلماتك كما يحلو له يعنى قصة ( All sizes ) هههه
حبكة وبداية ونهاية رائعة لم يسقط منها شعور واحساس احييك بشدة اخى الكريم

اشكرك على لحظات الذكريات التى ساعدتنا لاطلاق العنان لها هنا

بوركت اخى ولك ارق التحايا

مجداوية يقول...



السلام عليكم

العمر لايقاس بالسنين ولكن يقاس بالأحزان

هكذا أقيس عمري
فأنا عمرى 1000 عام وليس فقط تسعين :)

ولو تركت نفسي لأحزاني لأحسستكم بهذه ال1000

ولكن رحمة الله وسعت كل شىء وأنا شىء
ومع كل هذه الأحزان والتي ليست بالضرورة نتيجة لأحداث حدثت لي ولكني أتأثر جدا بما حولي فأنا أحول الأحزان إلى سخرية وأبتسم
أنا روحي مقاومة جدا وطفولية جدا في أوقات وحكيمة جدا في أوقات ومجنونة جدا للحظات خاطفة واعطاء الإحساس بالعمر الكبير نوع من استراتيجية دفاعية

والمعنى في بطن الشاعر
:)

شكرا للتدوينة التي نصحتني بقراءتها فهي بالفعل جميلة خاصة الصورة الملحقة بالتدوينة

احتمال أكون زودت الإستراتيجية حبتين
:)
حخففها حخليني ستين سنة بس وأهي كده كده قربت لو ربنا أعطاني العمر يعني
اللهم لا تردني لأرذل العمر يارب

norahaty يقول...

وانهارت فجأة
أحلام سنين عدة
دفعة واحدة..
ولكنها عرفت الحقيقة
وفى بعض الأحيان او قل
فى كثير من الأحيان الحقيقة
مرةوللأسف ولكنها الواقع
والحياة ولابد ان نحياها.

شمس النهار يقول...

قصة جميلة
والطريقة اللي صغت بيها الفكرة اجمل

تسلم ايدك

شهد خليل يقول...

تذكرت طفولتي , وقصتي مع النجوم التي كانت تكلمني..
كم تكون الصدمة كبيرة عند اكتشافنا لحقيقة أننا كبرنا, وفهمنا!

ماجد القاضي يقول...

همسات وبحــ الحياه ــر:

أشكرك جزيلا على تعليقك رغم قراءتك السابقة للقصة..
صدقيني أنتِ ممن أسميهم وقود المدونة الذين يدفعونها للاستمرار دائما :)
"لما اى بنت بتسألنى اى سؤال بجاوب عليه بإسلوب هى تستوعبه"... هذا صحيح.
"بس عارف انا مازال عندى باب مسحور".. يا بختك :)
بالمناسبة كنت عاوز أتعرف على مجلتكم أو صحيفتكم.. ما لهاش طبعة إلكترونية؟
تحياتي الدائمة أختي تغريد.

ماجد القاضي يقول...

شيرين سامي:

أنا أيضا كان بابي المسحور هو (بير السلم) :) وكنت برضو أتخيل فيه الأشياء المخيفة فقط!!!
سعيد أن فجرت قصتي روح الطفولة لديك.. هذا كان أحد أهدافها بالفعل. :)
تحياتي أختي شيرين.

ماجد القاضي يقول...

re7ab.sale7 :

"ده علي اساس اني هفكر اصلا ف الجواز....هههه"!!! طيب يا ريت ما تقوليش كده قدام الوالدة :) لحسن تقولك دا فال وحش!!! :)
أطفال اليومين دول مش هما المشكلة.. المشكلة فينا احنا.. لازم ينتبه كل والدين أن بالفعل أولادهم جاءوا في عصر غير عصرهم.. عصر ليه مفردات تانية خااالص.. طبعا الأخلاق واحدة.. لكن طريقة تعليم هذه الأخلاق يختلف.. والمعيقات المجتمعية الموجودة تختلف.. وهو ده اللي لازم نتعامل بناء عليه...!
وربنا يحفظ أبناء أختك..
"عشان كدة القصة مش عايزة تطلع وانت عارف ان اصلا الكتابة مش بمزاجك يعني ...كتير الكلام بيكون في دماغي لكن مش بيطلع كتابة خالص ....فاهمني اكيد".... طبعا فاهم.. لكن حاولي ما تستسلميش لكده، لأني لما استسلمت وانتظرت الإبداع ييجي لوحده.. توقفت حوالي 10 سنين عن الكتابة!!!!! صدقيني 80% من الإبداع يأتي بالممارسة والبدء بالفعل في الكتابة.. [إذا افترضنا أن ما نكتبه إبداعا :) ]

تحياتي الدائمة أختي رحاب..

ماجد القاضي يقول...

رحيــقُ الضــوء:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
جزاك الله خيرا على الدعاء الطيب..
وأشكر لك ثنائك على ما أكتب..
"هذه هي المرة الأولى التي اقرأ فيها قصة من قصصك"... إذن أنتِ مدعوة لقراءة القصص الباقيات :) ستجديها في تبويب (من قصصي) على اليمين.. باستثناء (حب لا يغلب) لأني أعتبرها اقرب للبحث التاريخي منها إلى القصة..

ماجد القاضي يقول...

أم هريرة (lolocat):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
يا بختك إن أبوابك لم تفتح :) فأكيد رغم علمك بما وراءها الآن... لكن أكيد سيبقى سحرها طالما لم تفتح!
أشكرك على رأيك المشجع والقيم..
دمتِ سالمة أختي الكريمة مع تحياتي الدائمة.

ماجد القاضي يقول...

مجداوية:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
بداية لم أقصد والله أن أقلب عليكِ المواجع :(
يبدو أنني أخرجت أحزان 1000 سنة!!!!
على فكرة أنا أحب دائما الدعاء بهذا الدعاء: "ربي وسعت رحمتك كل شيء.. وأنا شيء.. فلتشملني رحمتك"..!

بالنوسبة لاستراتيجيتك الدفاعية حول كبر العمر.. أرجو ما تزوديهاش تاني لحسن أنتي نفسك تصدقي :)

أشكرك على استجابتك الطيبة لقراءة تدوينة أختنا شهرزاد..
ربنا يعطيكي طول العمر مع صالح العمل.. اللهم آمين.
تحياتي وتقديري أختي المعدواية.

ماجد القاضي يقول...

norahaty :

شرفني مرورك يا دكتورة..
وأرجو أن تكون القصة أخرجت السعيد من ذكرياتك وليس غير ذلك :)
تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

شمس النهار:

أسعدني رأيك في القصة أختي شمس..
وشرفني قراءتك للقصة..
تحياتي الدائمة.

ماجد القاضي يقول...

شهد خليل:

سعيد أن أخرجت القصة السعيد من ذكرياتك..
على فكرة كان لي الكثير من الحديث مع النجوم.. لكن لأسألها من الذين يسكنون عندها.. فقد ظل هذا السؤال - وما زال - يؤرقني!!
أسعدني مرورك..
تحياتي أختي الكريمة.

كلمات من نور يقول...

وعندها قالت مروة : ليتني عدت طفلة غاية همومي دمية ....

تسلم إيدك يا ماجد

Haytham Alsayes يقول...

ازيك يا استاذ ماجد
؟؟

تخاريف مترجــِــمة يقول...

فكرتنا بنفسنا واحنا صغيرين يا أستاذ ماجد والله

لحد الان بابا بيفضل يذكرني بأسئلة كنت أسألهاله وانا صغيره وكان رده الوحيد عليا

لما تكبري هتفهمي مش تركزي دلوقتي

وفعلا كان المجهول وقتها موجود خلف الباب المسحور

او بمعني ادق باب الالم

عد يا زمن :)

تسلم أستاذ ماجد

ماجد القاضي يقول...

كلمات من نور:

"وعندها قالت مروة : ليتني عدت طفلة غاية همومي دمية".. حقيقي بنقول كده طول الوقت :)

بس الحقيقة مش كل ذكريات الطفولة حلوة.. لو افتكرناها كويس هنلاقي فيها ألم كتير ما كنش الكبار بيحسوه!!!
وده ليه بوست مخصوص عندي إن شاء الله!
أشكر لك مرورك أختي الكريمة..

تحياتي وتقديري الدائمين.

تسلم إيدك يا ماجد

ماجد القاضي يقول...

Haytham Alsayes:

الحمد لله أخي هيثم..
فينك يا عم؟!! اللي أعطاك يعطينا.. تلاقيك بقيت مدير الشركة دلوقتي.. ونسيت أصلك.. فيييييين لما كنت حتة مدون زينا :))

بجد طمنا عليك يا هيثم.. اختفيت كده فجأتن ليه؟!!! أرجو أن يكون المانع خير إن شاء الله..

سعيد بمرورك..
دمتَ سالما مع تحياتي الخالصة.

ماجد القاضي يقول...

تخاريف مترجــِــمة:

مرحبا بك بعد غيبة..
يا رب نفسك تبقى مفتوحة للتدوين دلوقتي :)

"فكرتنا بنفسنا واحنا صغيرين يا أستاذ ماجد والله"... وهو ده المطلوب.. شوية أحاسيس من ايام الطفولة وسط هذه المعمعة لن تضر أحدا..!

يا ترى عرفتي دلوقتي الإجابات وركزتي؟ :)

تحياتي أختي الكريمة.

NISREENA يقول...

السلام عليكم
ربنا يقدرنا وننجح في حياتنا زي ما احنا عاوزين
:)
افتكرت حاجة عن الباب المسحور
لما كنا صغيرين في المدرسة
كانوا بيقوللنا اللي حيشاغب حيروح غرفة الفئران
كان بابها مهترئ وقديم جدا
وشكلها مخيف
كنا كل ما نقرب منه نخااااااااااف ايوا نخااااااااااف
فاكرين انه فيه فئران وسحالي وأفاعي
ولما اتفتح أدامي مرة وانا صغيرة حسيت برهب وخوف كبير،، لكن بفرحة عارمة لما شفته مليان دروج وحاجات قديمة جدا
صحيح وقتها انا كبرررررررررت خلاااااااص
ومعدش فيه حاجة بتخوفني

همسات وبحــ الحياه ــر يقول...

دايما فى سنة رابعه بيكون لكل كليه مشروع تخرج تقريبا دا على اساس بيشوفوا هما فهموا ايه طوال السنوات الماضية
:D
بنطبقه عملى
فأحنا اخترنا مجله اسمها مصر بكره
تشمل سياسه /اقتصاد /حوادث/ تحقيقات/ حوار ورأى /اشراقات (دين )/ حواء (جمال ورشاقه ) / مواهب (ادب ) / عشها بشكل تانى (تنمية )/ همسات فى اذن ادم / فن ....

الصراحه احنا مفكرناش تتعمل صحيفه الكترونيه
بس ممكن اعرض عليهم الفكره
بس بينى وبينك هما عايزين يغمضوا عين يفتحوا يلاقوا نفسهم متخرجين
جابو اخر
ولما رحنا جريده الاهرام كلهم بقوا مبلمين صرح ماشاء الله والتدريب فيه خرااااافه
بس ايه مسافه ماطلعو بره قالوا نفس الجمله امتى نخلص بقى
ولما رحنا النهارده جريده المستقبل الدولى
كل واحد وواحده فينا اوف ايف وايه دا ورش عمل ايه وبتاع ايه اى نعم انا كنت ممن قالو اووف بس عشان كنت عايزة انام وكمان جعانه فالاتنين فى وقت واحد مش عايزة اقولك
بس والله استمتعت بالموضوع
حتى لما سألينى ايه رايك قولتله انا صحيت
الكل ضحك افتكرونى فوقت يعنى
قولتله لا بجد انا صحت لانى كنت بدرب زمان وسبت المهنه من سنة فالجو دا رجعنى لايام زمان وصحى جوايا روح العمل بس متخفش اول مانخلص هنام تانى ههههههه

ايام جميييييلة مش هتتعوض ^_^

ماجد القاضي يقول...

NISREENA :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
ربنا يوفقك دائما لما يحب ويرضى..
والله أختي نسرين أشرتِ لأسلوب (غير تربوي) من أسوأ الأساليب التي كانوا يستخدمونها معنا صغارا.. أسلوب التخويف والترويع (غرفة الفئران - الغولة - أبو رجل مسلوخة- إلخ!!!!).. والمصيبة أنهم يستخدمون أسماء لأشياء ليست لها صورة واضحة عند الطفل (صاحب الخيال الواسع) فيصنع بنفسه وحوشا أسطورية قد تصل إلى أن يحلم بسببها بكوابيس دون أن يقدر المسكين على التعبير عنها!!!
ولهذا من المستحيلات عندي أنا وزوجتي تخويف بناتي بأي شيء (لا هذه الكائنات ولا الإبرة عند الدكتور ولا غيرها).. ولله الحمد نشأتا حتى الآن لا تخافان إلا من الظلام (الخوف الفطري الطبيعي) بل إن (رُبى بنتي الصغرى) تجلس ساكنة بلا أي تعبير وهي تأخذ إبرة التطعيم حتى أن الدكتورة اندهشت للغاية!!!! الحمد لله..
الله يعيننا على تجاوز أخطاء آبائنا (غير المقصودة) في تربية أبنائنا.
تحياتي وشكرا جزيلا على مداومة المتابعة.

ماجد القاضي يقول...

همسات وبحــ الحياه ــر:

أختي تغريد.. ذكرتيني بزملائنا في إعلام عندما يأتون إلينا في علوم ويدورون علينا طالبين منا شراء مجلتهم (مشروع التخرج) لأن هذا الشراء سيزيد من المبياعت مما يدل -بصورة أو بأخرى - على نجاح المشروع... وطبعا كنا بنشتريها من باب الشفقة!!!! :)
على فكرة باغبطك على شغل الصحافة لأني تمنيت العمل فيها فترة من الفترات لكن لم أوفق بسبب بعدي عن مصر.. لأن الصحافة هنا في الكويت - صراحة - لا تقارن بالعمل الصحفي في مصر، مستوى الكتابة لا يرضيني بالمرة!!!!

تحياتي وبالتوفيق دائما.

أنا حرة يقول...

أخى ماجد
نعم أخى هو باب سحرى .. عالم الطفولة عالم سحرى بكل ذكرياته وأحداثه لها طعم لم نعد نجده الآن مهما حاولنا البحث عنه فلا نحصل عليه أبدا
أحييك على الأسلوب الشيق والمميز