الأحد، أكتوبر 16، 2011

41 إعلان ببلاش(4): الرواية الجديدة



قريبا جدا.. تصدر الرواية الجديدة (إصدارا) القديمة (كتابة) عن دار ليلى للنشر.. والمفترض بإذن الله أن تلحق بمعرض الكتاب القادم..!

رواية تاريخية هي.. ويظهر فيها هروبي الدائم من (الحاضر).. فرواياتي كلها ما بين تاريخية (هروب إلى الماضي).. أو من الخيال العلمي (هروب إلى المستقبل).. ولم أجرؤ بعد على الكتابة الروائية عن حياتنا الآنية.. ولكن أتمنى ذلك بشوق كبير...!!  

* * * * *

عنوان الرواية:

وداعا للسيد..!

وهذا هو نص الغلاف الخلفي: 

"هذه الرواية..

تجيب عن أكبر لغز حَيَّرَ المؤرخين عبر التاريخ...
كيف استطاع رعاة الإبل والشاة أن ينتظموا في كتلة بشرية متماسكة، ثم ينطلقوا كالسيل الجارف يكتسحون قوى الظلم؛ ليواجهوا أكبر إمبراطوريتين في العالم في نفس الوقت؟!!
كيف تمكنوا - في غفلة من الزمن - أن يُخضِعوا إحدى هاتين الإمبراطوريتين لسلطانهم، ويُنهوا وجود الأخرى من جزيرتهم إلى الأبد؟!!

هذه الرواية..

تستدعي من تاريخنا حدثا فريدا من نوعه؛ لتسلط عليه الضوء، وتغوص في أعماق شخصياته وتحللها؛ لتقدم بشكل جديد تفسيرا منطقيا مقنعا للأفعال وردود الأفعال، فتجدد الحدث التاريخي التقليدي لتقدمه بشكل غير تقليدي تختلط فيه الإفادة بالإمتاع..!

هذه الرواية..

تقدم إثباتا جديداعلى أنه ليس بالسيوف وحدها أَذَلَّ أجدادُنا جبابرة الأرض في زمانهم؟!!

كل ذلك.. في قالب قصصي جذاب، وحوار متلاحق شديد الإمتاع، ولغة قوية وسهلة في الآن ذاته، وأحداث مشوقة تأسر القارئ منذ السطور الأولى إلى الكلمة الأخيرة..!"

بالمناسبة.. العبارة الأخيرة ليست رأيي الشخصي وإنما هي خلاصة آراء من قرؤوا الرواية من النقاد أو الناشرين ولله الحمد.. ولكن كل رجائي أن يكون هذا رأي قرائي كذلك.. اللهم آمين.

* * * * *

وهذا هو الكتاب الأول الذي لم أصمم غلافه بنفسي؛ إذ رأيتُ لسبب ما أن أجرب تصميما خارجيا هذه المرة.. وهذا هو الغلاف المقترح من الدار.. أرجو أن تشرفوني بآرائكم فيه قبل أن (أعطيهم الأوكيه!)...


دمتم سالمين. 

هناك 41 تعليقًا:

Ramy يقول...

مبروووك أستاذ ماجد

الغلاف أعتقد انه متماشى جداً مع الشرح اللى طرحته حضرتك للكتاب

و بأذن الله نشترى بقى الكتاب المرة دى (:

و أقول لحضرتك رأيى عنه برضه

و أسف أنى ملحقتش أكتب زى ما قلت لك انى هأعمل ملخص للكتاب الأولانى و رأيى فية فى مدونتى الأساسية بس الأحداث متلاحقه

مبروووك (:

ابراهيم رزق يقول...

استاذى العزيز

الف الف مبروك

موضوع جميل استاذى الفاضل يجب ان نركز عليه فهى جزء من تاريخنا
فهذه الفترة تقدمنا على مستوى العلوم و نبغ منا ايضا الاطباء و الكيمائين و العلماء فى مختلف المجالات
اتمنى استاذى ايضا ان تكتب عن الفترة التالية لتلك الفترة كجزء ثان و لماذا ضعفنا و تدهورنا
فما تقدم الغرب الا لانهم يحسنون قراءة التاريخ و الاستفادة منه
تحياتى و تقديرى

محمد الجرايحى يقول...

الأخ والصديق الكريم : أ/ ماجد القاضى
مبروك الرواية الجديدة وإن شاء الله تجد ماتستحقه من صدى طيب.....

لورنس العرب يقول...

ألف مبروك يا استاذ ماجد

مصطفى سيف الدين يقول...

الف مليون مبروك استاذ ماجد
والغلاف في منتهى الروعة
والمقدمة تنبىء ان الرواية تستحق القراءة
تحياتي لك وبالتوفيق

شيرين سامي يقول...

الله بجد الإسم رائع و المحتوى واضح إن فكرته جديده بحب جداً الروايات الخياليه لما بتكون في مكان غير المكان و زمان غير الزمان خصوصاً إن مجتمع البادية منطقه جديده تماماً...أشتم فيها رائحة (الكيميائي) لباولو كويلو

الغلاف جميل و متماشي مع الأحداث...هقولك بس نقطة صغيره و حضرتك تصلحلي لو غلطانه...مش وجود علم شبه علم السعوديه اللي هو للأسف بقى رمز السلفين ممكن يأثر على مبيعات الكتاب أو يهز قرار شراءة..مش عارفه هي مجرد فكرة قد تكون خاطئه..بس لأن كتاب حضرتك يهمني حبيت ألفت نظرك للملحوظة الصغيره دي.

لك مني كل التحية و التقدير

واحد من الناس يقول...

الف مليون مبروك وبالتوفيق

اعتقد الغلاف محتاج تعديل , لان الصورة سببتلي رهبة بشكل او باخر (ممكن يكون السبب دماغي انا ) لو الخلفية سماوية اللون اعتقد انه حيسبب انشراح نفسي يؤدي الى اقبال افضل من لون ممكن يسب الشعور بالخوف او الرهبة
التوفيق حليفك دائما باذن الله

Bahaa Talat يقول...

السلام عليكم..
ألف مبروك..
بالنسبة لرأيي في الغلاف فأنا أتفق إلى حد بعيد مع "واحد من الناس" في أن الغلاف إذا كان لونه فاتح سيكون أفضل، ولا مانع من بعض الغوامق ولكن بحساب، أما الصورة المعروضة فقد أصابتني بانطباع غير جيد "وربما تكون المشكلة عندي أنا!!"
تقبل تحياتي..

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

تحليلي للصورة::
واضح من الصورة إنهم كانوا عايشين في تيه وظلام "اللون الأسود بيقول كده"

تم التحرير من إلتزامهم بالدين الإسلامي "العلم اللي مكتوب عليه لا إله إلا الله بيقول كده"

تم التحرير بالخيول والأسلحة القديمة "الخيول بتقول كده"

الدين الإسلامي كان سبب في خروجهم للنور "الهالة البرتقالية بتقول كده"

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

حاسة إن فيه حاجة بالتصميم مش مريحة لو حضرتك تصمم واحد على جنب كده وتوريهولنا

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فيه فكرة بدماغي،، حمخمخها شوية وأرجعلك برد بكرة إن شاء الله

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

وبتمنالك التوفيق في الرواية الجديدة

الشاعر الفنان أحمد فتحى فؤاد يقول...

الف الف مبروك يا استاذ ماجد

ربنا يوفقك في كل شيء

بالنجاح الدائم

تحياتي لك

ماجد القاضي يقول...

Ramy :

الله يبارك فيك.. دائما سباق بالخير..
منتظر رأيك في الرواية الأولى من 20 سنة.. ومع ذلك مش هيأس!! :)
لا يا عم رامي.. أنت تستحق نسخة هدية.. بس المهم آخد أنا واحدة الأول.
تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

ابراهيم رزق:

شكرا على ذوقك أخي الكريم.. لا تحرجني بكلمة أستاذي دي..!!
الله يبارك فيك..
والله أخي الكريم.. هدفي الرئيسي من الرواية هو تقديم تاريخنا في صورة مشوقة تدفع الشباب لمزيد من الاطلاع عليه،

لأنه يستحق منا ذلك بالفعل..
تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

محمد الجرايحى:

الله يبارك فيك أخي الكريم..
إن شاء الله يكون لي نصيب من دعائك الطيب..
تحياتي وتقديري.

ماجد القاضي يقول...

لورنس العرب:

ألف شكر أخي الكريم.
يسعدني وجودك..
تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

مصطفى سيف الدين:

ألف مليون شكر على شعورك الطيب..
أرجو أن نتقابل واقعيا إن شاء الله في حفل توقيع جماعي..
تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

شيرين سامي:

الرواية في زمن خلافة الفاروق عمر رضي الله عنه، لكنه ليس طرفا في الأحداث.. (هيظهر بس في آخر مشهد في الرواية.. هيقول جملة واحدة بالضبط قالها في الحقيقة، فلا أجرؤ على وضع كلام على لسانه لم يقله)...
لكن الأحداث هناك... في الشام..
ربما يعطيكي هذا تصورا أوضح عن بيئة الرواية.. ويزيد من التشويق كذلك :)

جزاك الله خيرا على رأيك المفيد في الغلاف... كل الآراء سأدرسها يقينا.. لكن لستُ معك في جملة (الذي صار للأسف رمزا للسلفيين).. فحقيقة ليس رمزا لهم أبدا (فصدقيني أختي الكريمة الإعلام من عينة أون تي في هو الذي يريد تصوير ذلك.. ولن أستفيض لأن المقام ليس لهذا :) )..

تحياتي وشكري على مشاعرك الطيبة.

ماجد القاضي يقول...

واحد من الناس:

الله يبارك فيك يا حبيبي هارتي.. (على فكرة إنت واحشني بجد)..
صراحة يا إسلام بخبرة المصمم أرى دائما أن الألوان الداكنة تعطي شياكة لأغلفة الكتب.. ناهيك عن أن الموضوع يحتمل الصورة.. لكن التصور المثالي لما أريده يحتاج إلى رسام يدوي ، وهو ما أبحث عنه الآن..
ربنا يسهل ولا أبقى في هذه الحيرة كثيرا.
تحياتي الدائمة.

ماجد القاضي يقول...

Bahaa Talat :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الله يبارك فيك أخي بهاء..
أشكرك على الاهتمام بإبداء الرأي في الغلاف وسأضعه بالتأكيد في اعتباري، مع اعتبارات أخرى ذكرتها لواحد من الناس..
تحياتي أخي الكريم.

ماجد القاضي يقول...

نسرين شرباتي "أم سما":

أشكرك جزيلا والله على اهتمامك الكبير بالغلاف... وعلى فكرة تعودت دائما أن ترين أنت بالذات في عناويني

وسطوري ما لا يراه الآخرون، وهذا أنا أجرب ملاحظاتك على الغلاف... :)
المشكلة هذه المرة أني لستُ صاحب تصور الغلاف.. لذا لم أتعمد تلك الإشارات التي ذكرتيها، ربما يصدق بعضها ويرتبط بموضوع الرواية وأحداثها، لكن البعض جانبه الصواب، وأنتِ معذورة لأنكِ لم تطلعي عليها، وأنا معذور كذلك لأني لا أستطيع الإفصاح عن الكثير منها!!! :)
أنا بحاول فعلا أعمل تصميم بنفسي واشوف.. ربنا يسهل.
مستني فكرتك.. عسى.....
تحياتي.

ماجد القاضي يقول...

الشاعر الفنان أحمد فتحى فؤاد:

الله يبارك فيك أخي الكريم..
أشكرك جزيلا على شعورك الطيب وكلماتك الرقيقة..
تحياتي..

وجع البنفسج يقول...

أكيد طبعا مش محتاج تعرف رأيي في الرواية ..وفي الإصدار .. لاني من البداية معجبة جدا جدا في أسلوبك وطريقة كتاباتك وانتقاء الفاظك .. فأكيد انا مبسوطة وسعيدة كثير كثير بخصوص الرواية الجديدة ..
أما بالنسبة للغلاف ، مش عارفة حاسة فيه حاجات كثيرة على بعض هيك .. مش عارفة ممكن تحاول تختار غلاف أخر لو امكن .. مافي اجمل من الغلاف البسيط " simple " يعني .. صحيح الأسود مناسب للكتاب ولكن الصور هي التي مش عجباني كثير .. مع انها على صلة بالرواية ولكن .. " في حاجة غلط أو في حاجة ناقصة " مش عارفة شو هي ؟؟


اتمنى لك التوفيق دائما اخي الكريم ماجد ..

ربنا يبارك فيك ويزيد من تقدمك ..

ماجد القاضي يقول...

وجع البنفسج:

جزاك الله كل خير على رأيك المشجع دوما.. وعلى مشاعرك الطيبة دائما تجاه كل المدونين..
وأشكرك جزيلا على رأيك في الغلاف الذي يثقّل كما يبدو الرأي (الراجح) لعدم الارتياح له.. معايا يا إسلام إنت وبهاء؟
بارك الله فيكِ أختي امتياز.. تحياتي وتقديري..

مجداوية يقول...



السلام عليكم

ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله


جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك ووفقك لما يحبه ويرضى

لا أعلم هل إبداء رأيي في الغلاف يخترق إغلاقي للتحسينات أم لا ؟!
فحقيقة أنا حكاية رأيي تسبب لي أزمة كما ذكرت لك وسأرد عليك على الفيس بوك أنت وأخي سعيد إن شاء الله حالا

المشكلة في الغلاف من وجهة نظري المتواضعة أن الألوان درجات الأحمر والبرتقالي حتى غبار الخيل تحول لللون الأحمر " لون الدم " أو الحرائق وهو الإنطباع عن الإسلام وشبهة أنه انتشر بحد السيف خاصة أن الراية المرفوعة وسط هذا اللون هي راية الإسلام " رغم أن الجهاد في سبيل الله هو ذروة سنام الإسلام ولكن التركيز على هذا بهذه الدرجات اللونية يعطي عكس المطلوب !
ويمكن هذا يفسر الإنطباع الغير جيد والمحقان فيه لدي أخي اسلام وأخي طلعت
لا يظهر في الغلاف النور الذي بدد ظلام الكفر والجهل ولا الرحمة وهي متمثلة في رسول الله صلى الله عليه وسلم المهداة للبشر ولا معجزة بناء دولة وحضارة من لا شىء
قد يكون وضع بعض الإختراعات التي اخترعها المسلمون وينتفع بها الغرب الآن كخلفية مع هذه الراية تخدم فكرتك أكثر
وأعلم أن لديك الحس والتذوق الفني الكفيلان بإختيار الأفضل
وأتمنى أن أقرأ هذه الكتب قريبا إن شاء الله
دعواتي الصادقة بالتوفيق دائما أيها الأخ الماجد المجد


موناليزا يقول...

كنت لسه هعلق على آخر سطر وأقولك حلو اسلوب التشويق والثقة من الفحوى:)

بالنسبة للغلاف مش بطال ولو انى حساه زى ما يكون بيقول "الاسلام هو الحل"

"تصدر الرواية الجديدة (إصدارا) القديمة (كتابة)"
الجملة دى مافهمتهاش


وطبعا طبعا ألف مبرووووووووك

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

وصلت إلى هذه الأفكار
ولولا كثرة ما أمر به لكنت صممت
حاولت ولاقيت الفشل
المهم::
أن يحتوي التصميم على هذه الصور:
صورة لحصان أبيض عربي أصيل
صورة للقرآن الكريم لأنه أساس الدعوة إلى الإسلام،، وأساس نصرتنا هو القرآن الكريم قبل أي شعار أو علم آخر،، أي بذكر الله تعالى وتفهم كتابه وتدبر معانيه
صورة لهالة نور وحبذا لو تكون القمر،، لأن القمر يضيء الليالي وكذلك القرآن والإسلام
صورة لنبات الشوك ولا أدر إن كنت تعرفه
نبات الشوك يحيط بكل تلك الأمور
وأخيراً صورة لنار ملتهبة تحت أقدام الحصان لتظهر للمتلقي بأن العدو لم يكن هيناً

،،،،،،،،
جمعت الصور دي في تصميم بدائي جداً
بس عايزة تكتيك علشان تتعمل صح
وأنا بجد معنديش لا طاقة ولا حول لعمل أي حاجة
تحب تطلع عليها؟

شمس النهار يقول...

الف مليون مبروك
ومن نجاح لنجاح اكبر

عقبال نوبل
الغلاف جميل
كله حيوية ونشاط

جايدا العزيزي يقول...

الف مليووووووون مبرووك اخى

طبعا من العنوان عرفت

واكيد المضمون اروع

عقبال الروايه الالف

ودائما من تقدم لتقدم

انت تستاهل كل خير

تحياتى

وصف الاحساس يقول...

الف مبرووك استاذ ماجد
وعقبال الروايه الجديده
هو معرض الكتاب ده في القاهره بس ولا بيوزع في حته تانيه
وليا سؤال بس
هو انت نشرت الروايه ازاي من البدايه
الف مبروك مره اخري

ماجد القاضي يقول...

مجداوية:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
آمين.. جزاك الله خيرا على الدعاء الطيب..
"لا أعلم هل إبداء رأيي في الغلاف يخترق إغلاقي للتحسينات أم لا ؟!".... طبعا لأ... :)
شوفي بقى... أنا عاوز أسمع رأيك حتى لو غيري مش عاوز.. لأن كما قلت لكِ: أنتِ من القلائل الذين يقولون لي أسأتَ إذا أسأتُ، وهذه - وأيم الله - نعمة..
رأيك في الغلاف دعم بشدة آراء سابقة.. وغالبا أنا في طريقي للتغيير..
"وأتمنى أن أقرأ هذه الكتب قريبا إن شاء الله".. وأنا أتمنى سماع رأيك بإذن الله..
شكرا جزيلا لك على عدم حرماني رأيك أختي المعداوية.
تحياتي وتقديري.

ماجد القاضي يقول...

موناليزا:

الله يبارك فيك وأشكرك على رأيك في الغلاف...
"تصدر الرواية الجديدة (إصدارا) القديمة (كتابة)"... اقصد أنها جديدة في السوق، لكن وقت كتابتها كان قديما؛ حيث كتبتها منذ 1997م
تحياتي وتقديري.

ماجد القاضي يقول...

نسرين شرباتي "أم سما":

جزاك الله خيرا على الاهتمام.. الله يعينك على بناتك :)
لكن فعلا الفكرة التي برأسي غالبا احتاج لها رسام مخصوص.. واضح إني هغير الغلاف..!
تحياتي الدائمة.

ماجد القاضي يقول...

شمس النهار:

الله يبارك فيك أختي الكريمة..
نوبل مرة واحدة؟!!!! ربنا يكرمك..
للأسف الغلاف لم يلقى قبولا في غالب الآراء.. لذا سيتغير بإذن الله..
تحياتي أختي الكريمة.

ماجد القاضي يقول...

جايدا العزيزي:

الله يبارك فيكِ أختي الكريمة..
إن شاء الله الرواية تلقى قبولا لديكم.. أتمنى أن يقرأها كل رواد المدونة..
جزاك الله خيرا على مشاعرك الطيبة..
تحياتي الدائمة

ماجد القاضي يقول...

وصف الاحساس:

الله يبارك فيكِ أختي إيمان...
الروايه الجديدة واضح إنها من نصيبك أنتِ... (احتلال الشمس)... متشوق لمعرفة الأحداث.. دا خيال علمي.. يعني فضولي صار في الذروة!!
معرض الكتاب في القاهرة، وبيكون فيه بعده بفترة قصيرة معرض في الأسكندرية..
أنا أتعامل مع أكثر من ناشر... لكن هذه الرواية بالذات كانت من خلال دار ليلى... رابط موقعهم في أول المموضوع فوق.
ولو فيه تساؤل محدد حول موضوع النشر.. أنا في الخدمة.

وصف الاحساس يقول...

شكرا ليك ا ماجد
هي فعلا خيال علمي
بس مش عارفه هي القصص دي بتبقي في حدود كام صفحة اصل حاسه انها صغيرة

قريب جدا هتقراها ان شاء الله بس كان نفسي انشرها خارج المدونة وتتعمل فيلم اجنبي ههههههههههههههه احلام بقي
شكرا ليك جدا
تحياتي

ماجد القاضي يقول...

وصف الإحساس:

لا يوجد عدد محدد يجب أن تبقى عليه القصة (رغم أن بعض أهل الاختصاص يفرقون بين عدد كلمات القصة والرواية!!)...

المهم هنا أن دار ليلى تشترط على القصة المنشورة أن تكون عدد كلماتها من 15 ألف إلى 18 ألف كلمة (من وورد- اذهب إلى: Tools ثم: Word Count وانظر: Words) ستظهر عدد كلمات الملف (طبعا عدد الكلمات أدق قياسا من عدد الصفحات التي تتأثر بتغيير نوع وحجم الفونت).

بالمناسبة الدار ستستقبل الأعمال حتى نهاية هذا الشهر فقط.

تحياتي.

وهذا رابط أصح من السابق لشروط النشر:

http://www.facebook.com/groups/203592533424/doc/10150276113528425/

dodo, the honey يقول...

السلام عليكم ...
الزيارة الأولى لمتصفحك الرائع أستاذ ماجد ...
و قد سرَّني التواجد هنآ ...
أنا من غزة و أتمنى لو أستطيع الحصول على القصة من المكتبات المتواجدة هنآ لأعطيك رأيي فيها ...
بانتظار صدورها و أنا متأكدة من أنها ستكون رآئعة !
و بالنسبة للغلاف فهو يروقني نوعًأ ما ...

تحيآتي لكْ ...

ماجد القاضي يقول...

dodo, the honey:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

مرحبا بك أختي الغزاوية وبكل أهل غزة..

تسعدني زيارتك للمدونة وأشكرك على إطرائك الطيب وحسن ظنك فيما أكتب..

الحقيقة أختي الكريمة ما زالت أماكن التوزيع غير معلومة لي، لكن أتمنى أن أساعد في توصيل الرواية لك أنت وأخت كريمة غزاوية تطلب هذا الطلب منذ فترة (امتياز النحال)..

أشكر لك رأيك في الغلاف..

في انتظار الزيارة التالية بإذن الله.
تحياتي.

قطرة وفا يقول...

هذه الرواية الثانية ولم اطلع على الرواية الاولى بعد :(


مع الذين لم يعجبهم الغلاف ... لا يبدو مشوق لاقتنائه ... والف الحمد لله انك ستغير تصميمه :)

ان تكون عندك رواية و تنتظر بين يديك كل هذه الفرة امر غريب :) ...

اتمنى لك التوفيق حقا به و ان وجدته او الرواية التي قبله ساسعى لاقتنائهما :)

ماجد القاضي يقول...

قطرة وفا:

أشكرك أختي قطرة على تشجيعك...
أتمنى بصدق أن تصل إليكم الرواية... وربنا يسهل.

بالنسبة للغلاف أدرجت الغلاف الجديد في آخر تدوينة.

كانت العقبة مادية في المقام الأول..!
وكل شيء بأوان :)

تحياتي الدائمة أختي الكريمة.